الإمارات تعيد صياغة حكومات العالم

رسالة حضارية وإنسانية تاريخية تصنع من خلالها الإمارات تحولاً كبيراً في جمع الجهود الدولية، على مستوى القادة وكبار المسؤولين والحكومات ونخبة العقول والخبراء، لخدمة الأهداف المشتركة في صياغة رؤية مستقبلية محورها الإنسان، وعنوانها الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة لجميع الدول والشعوب.

رسالة يجدد التأكيد عليها محمد بن راشد ومحمد بن زايد في الختام الناجح والباهر للدورة السابعة من القمة العالمية للحكومات، بالتشديد على أن مستقبل الإنسان عندما يكون هو الأهم، تتحول الجهود من حكومية فردية إلى دولية لخدمة كل الإنسانية، وعلى أن دولة الإمارات أصبحت أهم مركز للتطوير والابتكار، وأن قمة الحكومات أصبحت أجندة سنوية ثابتة في جدول القياديين في العالم المهتمين بمستقبل الإنسانية.

تقود الإمارات اليوم دوراً حيوياً عالمياً، بتغيير القناعات وتوثيق الالتزامات وإعادة صياغة العمل الحكومي وأهدافه، ليس فقط من خلال احتضانها لأكبر تجمّع عالمي لحوار العقول والقيادات، بل أيضاً من خلال النموذج الملهم الذي تقدمه للعالم، بقيادتها الاستثنائية التي تحمل رؤية مستقبلية حكيمة، وبنهجها الثابت الذي يُعلي قيم التسامح والتعايش والانفتاح، وبرؤيتها العالمية في محبة الخير للجميع التي تمتد لضمان المستقبل المشرق للإنسانية جمعاء.

ثقة عالمية كبيرة بالإمارات جعلت منها اليوم وجهة القياديين والعقول في العالم لرسم مستقبل العمل الحكومي، وهي ثقة تتعزز كل يوم بما تقدمه الإمارات من نموذج غير مسبوق في نهج حكومتها التي تضع مصلحة مواطنيها على رأس الأولويات، وتواكب بمرونتها كل التغيرات المتسارعة برؤية واستراتيجية تقوم على الاستعداد للمستقبل وتحويل تحدياته إلى فرص، والنظر إلى المستقبل على أنه رحلة عمل متواصلة لا تركن إلى إنجاز.

مسيرة إنجازات دولتنا الحبيبة تتعاظم اليوم، لتتحول إلى تاريخ عالمي تقدم من خلاله الإمارات، بثقة واقتدار، مساهمات حضارية كبرى في خدمة الإنسانية وصناعة مستقبلها المشرق.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات