الإمارات بقيادتها..ثقة نحو المستقبل

لقاء المجد وصناعة مستقبل الوطن ورفاه أبنائه وأجياله.. لقاء تلاحم وانسجام في بيت متوحّد، يرسخ الثقة، ويبث التفاؤل، ويرفع سقف الطموحات.. فما يجود به لقاء محمد بن راشد وأخيه محمد بن زايد، أمس، وسط حراك كبير ومستمر يقوده سموهما، من خلال الزيارات والمبادرات والجولات في المشاريع الكبرى، هو بشائر خير بخطوات متقدمة في تعزيز مكانة الإمارات وريادتها، وضمان المستقبل الأفضل لأبنائها ورفاه مجتمعها.

في دولة باتت نموذجاً عالمياً بتجربتها الناجحة في التخطيط والتنفيذ والعمل المتفاني بعزيمة وإصرار، وبرؤية قيادتها الاستباقية في استشراف المستقبل وقهر تحدياته وتحويلها إلى فرص، يتواصل الحراك والنبض اليومي الإيجابي، لتعظيم التجربة والنجاحات، ومسابقة الزمن، وعدم الركون إلى الإنجازات، لتكون دولتنا الحبيبة الأفضل في العالم وعلى قمة الرقم واحد الذي لا تقبل قيادة دولتنا ولا شعبها إلا به.

روح واحدة يبثها هذا اللقاء الذي يواكب مبادرات وجولات أكد سموهما خلالها المكانة العظيمة التي حققتها الإمارات في جميع المجالات الحضارية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، وما تتطلع إليه من طموحات جديدة بتحفيز قيادات الإلهام، وسواعد أبنائها المخلصين.

يجدد محمد بن راشد التأكيد على ذلك خلال الإعلان عن مشروع «محمد بن راشد للطيران» ومنطقة «إي زي دبي» الجديدة للتجارة الإلكترونية في «دبي الجنوب»، بقول سموه: «دبي مستمرة في سعيها لتكون مطار العالم الرئيسي». كما أن المشروع الذي أطلقه سموه سيؤسس لقاعدة عريضة لصناعة الطيران المدني الإقليمي والدولي ويضع الإمارات ضمن قائمة الدول العالمية التي تشتهر بهذه الصناعة الحيوية ذات التقنيات العالية.

قمة جديدة كل يوم تتحقق للإمارات بدعم قيادتها وثقتها بأبناء الوطن وكوادرها الوطنية، فما يشدد عليه محمد بن زايد، خلال لقائه بالأمس أيضاً وفد دائرة تنمية المجتمع، بقول سموه: «إن دولة الإمارات وصلت إلى مراحل متقدمة من التطور في كافة المجالات الحيوية وأصبحت نموذجاً وقدوة للآخرين بتجاربها التنموية وسياساتها في تأهيل الكوادر الوطنية المبدعة»، هو تأكيد على نهج قيادة الإمارات الذي يضع الإنسان هدفاً لكل تنمية وكل إنجاز.

الإنسان هو الرهان الكاسب لمستقبل هذا الوطن وأبنائه، ولا شيء يتقدم على بناء الإنسان في الإمارات وفي سياسات قيادتها، وما نقرأه من مخاطبة محمد بن راشد للطلبة، أول من أمس، في اجتماع مجلس الوزراء، حين قال: «نريد أن يكون أعلى بناء إماراتي هو بناء العقول الإماراتية التي تعانق الفضاء»، إننا جميعاً مدعوون إلى التلاحم والتكاتف وإخلاص العمل والمبادرة إلى التعلم من تجارب العالم، لتكون دولتنا الحبيبة الوطن الأفضل، ونضمن لنا ولأجيالنا الغد الأجمل.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات