00
إكسبو 2020 دبي اليوم

أقول لكم

من نعاتب؟

ت + ت - الحجم الطبيعي

إذا كان هناك لوم أو عتاب يمكن أن نلوم ونعاتب، فكل الاتحادات الرياضية ملامة، باستثناء اتحاد كرة القدم، وكل الجهات المعنية بالشباب والرياضة والتربية عليها عتاب، وكل الأسماء التي تولت مسؤوليات في هذا المجال يصلها كلامنا ويتعداها.

كانت لدينا رياضة مدرسية متطورة، مدارسنا فيها ملاعب لأغلب الرياضات، وإن كانت ساحات رملية في البداية، فقد تطورت، وبنيت مدارس جديدة في أواخر السبعينيات، بها قاعات رياضية مغلقة، وكانت تقام بطولات متنوعة بين فصول المراحل بالمدرسة، وبين مدارس المناطق، وبين كل المناطق، وكانت ثقافة الرياضة، واستيعاب الهوايات، وتطوير المهارات، وتنمية القدرات، وتبني المواهب، كانت سائدة، وتحظى بالاهتمام من الإدارات المختصة بالأنشطة الرياضية، حتى جاء إلى هذه الإدارات من ليس لهم علاقة بالرياضة، واختفت كل مظاهر الاهتمام، وتحولت القاعات الحديثة إلى صالات احتفالات.

وفي الأندية، كانت كل الألعاب المعروفة تمارس، كرة السلة واليد والطائرة وتنس الطاولة والسباحة، وكانت لدينا بطولات ساخنة في هذه الألعاب، وكنا ننافس خليجياً وعربياً وآسيوياً في بعضها، وبرزت بيننا أسماء وحصدت بطولات، وكانت المدرجات تمتلئ بالمشجعين في لقاءات السلة والطائرة واليد والسباحة، ثم لا أدري ما الذي أصابنا، فأضعفنا كل الرياضات، وحجمنا اتحاداتها، فابتعدت الشخصيات المهتمة، وجاءت أسماء لا علاقة لها بالألعاب التي ترأس اتحاداتها، وأوقفت بعض الأندية مشاركاتها في الألعاب الأخرى، مكتفية بكرة القدم.

وهناك هيئة للشباب والرياضة، لا أعرف ماذا أصبح اسمها بعد استحداث وزارة للشباب؟!، ولكن الذي أعرفه، أنها تنقلت من وزارة إلى أخرى، ومن اسم إلى آخر، وسمحت على مر السنين بوصول رياضتنا إلى هذا المستوى.

وبعد هذا نقف في وجه من فكر وبادر وحصد ميدالية في الأولمبياد معاتبين.

أي منطق هذا؟!!

طباعة Email