حتى في حال الهزيمة.. تيار ترامب باقٍ ويتمدد

أظهرت الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة أن التيار، الذي نشأ حول الرئيس دونالد ترامب أكبر وأكثر صلابة مما كان متوقعاً، وسيستمر بعد الانتخابات، مهما جاءت نتيجتها. وتقول الصحافية في شبكة «سي إن إن» صوفيا نلسون «تيار ترامب حقيقي، وسيستمر».

وإن كانت قاعدة الرئيس الانتخابية تقلصت خصوصاً إلى شريحة الرجال البيض الريفيين المتقدمين في السن، إلا أن ترامب سيجمع بالحد الأدنى بحسب التوقعات ثالث أكبر عدد من الأصوات في تاريخ الانتخابات الرئاسية الأمريكية، بعد خصمه جو بايدن والرئيس السابق باراك أوباما (2008).

وبالرغم من أن مؤيديه من المتحدرين من أمريكا اللاتينية يقتصرون على أقلية، إلا أنه نجح في حشدهم في فلوريدا إلى حد ضمن له الفوز بفارق حاسم في هذه الولاية الأساسية.

ويقول مؤسس جمعية «بيبل فور ترامب» (الشعب من أجل ترامب) جيم وورثينغتون في نيوتاون بولاية بنسلفانيا بحماسة «أنصاره يعبدونه لأنه يضع أمريكا والأمريكيين قبل أي اعتبار آخر»، ويتابع وورثينغتون «إنهم يدركون أنه يقاتل من أجلهم».

دور مهم

ويقول أستاذ العلوم السياسية في كلية بوسطن ديفيد هوبكينز «سيواصل على الأرجح لعب دور مهم في الحياة السياسية الأمريكية خلال السنوات الأربع المقبلة على الأقل». ويعلّق جون فيهيري «لن أجد الأمر مفاجئاً إن ترشح من جديد» للرئاسة. ويقول وورثينغتون «أعتقد أنه سيحظى بدعم هائل»، مشيراً إلى أن ترامب سيكون عندها «في سن جو بايدن اليوم».

من جهة أخرى، يرى جيم وورثينغتون وغيره في ابنة الرئيس إيفانكا «وريثة» له، وليس نجله دون جونيور. ويقول الباحث الذي تعامل مع ابنة ترامب في إطار مجلس الرياضة والنشاط البدني والغذاء المرتبط مباشرة بالرئيس «إنها شخص مذهل»، لكن ديفيد هوبكينز حذر من أن «قسماً كبيراً من جاذبية ترامب يكمن في شخصيته، وهذا لا ينتقل إلى شخص آخر من بعده».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات