انتخابات على وقع الخوف من «كورونا» والاضطرابات

أدلى الأمريكيون بأصواتهم أمس في انتخابات غير مسبوقة، ليواجهوا خطر عدوى كورونا واحتمالات العنف والترويع بعد واحدة من أكثر السباقات الانتخابية استقطاباً في تاريخ الولايات المتحدة. وفي الأماكن المخصصة للاقتراع، جرت الانتخابات في عام خيّمت عليه جائحة كورونا والقلاقل والولاءات الحزبية الشديدة.

ووضع كثير من الناخبين الكمامات عند ذهابهم للتصويت سواء طواعية أم التزاماً بالقيود الرسمية، حيث لا تزال عدوى فيروس كورونا تنتشر. وحرصت بعض المتاجر في مدن أمريكية رئيسية على تغطية نوافذها كإجراء احترازي تحسباً لأعمال تخريب. وفي مدينة أتلانتا بولاية جورجيا، اصطف حوالي 12 ناخباً قبل شروق الشمس. وكانت ناخبة تُدعى جيني هاوس أول الواقفين في الصف انتظاراً لتصويتها لصالح المرشح الديمقراطي جو بايدن. وقالت «لن أفوت فرصة هذه الانتخابات».

مخطط خطف

وفي مدينة نيويورك، كان متجر ميسيز الكبير وناطحة السحاب التي يقع فيها مقر قناة فوكس نيوز من بين المباني التي غطت نوافذها خوفاً من العنف. وفي شارع روديو درايف، أحد أرقى شوارع التسوق في منطقة بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا، أزال الباعة المجوهرات من نوافذ العرض.

وألقى مخطط مزعوم كُشف عنه الشهر الماضي لخطف حاكمة ولاية ميتشيغان الديمقراطية من قبل جماعة مسلحة مناهضة للحكومة، الضوء على احتمالات وقوع أعمال عنف سياسية يوم الانتخابات. وكانت شرطة مدينة غراهام بولاية نورث كارولاينا قد رشت مجموعة من النشطاء ضد العنصرية برذاذ الفلفل أثناء مسيرة لهم إلى أحد مراكز الاقتراع السبت.

وحتى بعد انتهاء التصويت، يعبر معظم الأمريكيين، عن قلقهم إزاء احتمالات امتداد عملية فرز الأصوات لفترة قد تطول.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات