قاسم تاج الدين واجهة حزب الله المالية في غرب إفريقيا

في 12 مارس 2017 جرى توقيف قاسممحمد تاج الدين، في مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، بناءً على مذكرة اعتقال دولية صادرة عن الولايات المتحدة الأميركية تتهمه بتبييض الأموال والإرهاب، وهو أحد كبار مسؤولي مالية حزب الله اللبناني في أفريقيا، وكشف خلال التحقيقات معه عن دور حزب الله في التآمر على وحدة المغرب الترابية.

وكان تاج الدين قادماً من كوناكري عندما تمّ اعتقاله، وبعد أسبوع واحد تمّ نقله على متن طائرة خاصة إلى واشنطن، بموجب معاهدة المساعدة القانونية المتبادلة النافذة منذ عام 1993 بين المغرب وأميركا.

وأفاد بيان لوزارة العدل الأميركية أن الاعتقال والمحاكمة كانا نتيجة تحقيق استغرق عامين، أجرته إدارة مكافحة المخدرات الأميركية (DEA) بدعم من هيئة الجمارك الأميركية وحماية الحدود (CBP)، وكان ذلك جزءاً من العملية الأمنية الأميركية المعروفة باسم «كاساندرا»، التي أدت إلى كشف الشبكة التابعة لحزب الله المتورطة في عمليات تهريب المخدرات إلى أميركا وأوروبا، والاستعانة بالأموال الناتجة عنها لتمويل قتال الحزب المصنف على قائمة الإرهاب، وشاركت فيها أجهزة أمن من سبع دول، على رأسها فرنسا وبلجيكا وألمانيا وإيطاليا.

ويعتبر البيت الأبيض شركات تاج الدين جزءاً من شبكة عالمية تقدم ملايين الدولارات لـ «حزب الله»، ويعتبرها «من أخطر المجموعات الإرهابية في العالم»، ووجهت عقوبات أميركية في ديسمبر 2010 إلى شبكة أعمال مملوكة أو يديرها تاج الدين وأشقاؤه في غامبيا ولبنان وسيراليون وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجزر العذراء البريطانية.

ويعدّ تاج الدين واجهة مالية لحزب الله، من خلال إدارته شركات عابرة للقارات، لها فروع في أفريقيا. وكانت وزارة العدل الأميركية قد وضعته على لائحة الإرهاب، كما وجّهت له تهمة تبييض أموال ودعم أنشطة إرهابية.

تعليقات

تعليقات