بعد العقوبات الغربية.. ترقّب لـ«الخطوة التالية» لأنقرة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد الأكاديمي الدكتور نبيل ميخائيل، أستاذ العلوم السياسية بواشنطن، أن مسار العقوبات الأمريكية والأوروبية على تركيا، بسبب السلوك العدواني للأخيرة، يتوقف على الخطوة التالي للحكومة التركية ما إذا كانت ستلتزم بقواعد السياسات المشتركة أم ستعمّق الأزمة مع الغرب.

وقال الدكتور نبيل ميخائيل، إن العقوبات الأمريكية ضد تركيا ليست وليدة اليوم، بل تأتي نظراً لخلافات استغرقت سنوات طويلة ما بين إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب وتركيا، وكانت محصلتها عدة عقوبات.

وأضاف، في تصريح لـ«البيان»، أن هذه العقوبات تأتي متزامنة مع العقوبات الأوروبية، وتريد واشنطن تغيير مسارات السلوك التركي، وبالذات في صراعات الشرق الأوسط ومنطقة شرق البحر المتوسط.، وهي في نفس الوقت تترك الباب مفتوحاً بين الغرب بوجه عام وبين تركيا.

ولفت إلى أن أي عقوبات اقتصادية تأخذ وقتاً لتطبيقها، وربما يكون هذا أداة لتركيا لتجنب تلك العقوبات، لكن أهم قضية في نظري هو سلوك تركيا بعد العقوبات، هل تحاول تركيا التقارب أكثر من روسيا أو خلق أصدقاء جدد في العالم، وبالذات أن تلعب دوراً أكبر في دعم الإسلام السياسي، وهناك أيضاً قضية العلاقات التركية مع إيران وإلى أي مدى قد تكون عاملاً في هذه العقوبات.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات