العالم يتنفّس الصعداء مع بدء التطعيم ضد «كورونا»

بدأ العالم يتنفّس الصعداء، بعدما بدأت حملات التطعيم ضد فيروس «كورونا» في عدد من الدول، وتنتظر دول أخرى دورها لتلقي اللقاح، ومن ثم البدء بالتطعيم. الولايات المتحدة أكثر البلدان تضرراً من الوباء، باشرت أمس، حملة تلقيح واسعة، فيما تطلق فرنسا استراتيجية فحوصات واسعة في بعض المدن.

وبدأ شحن لقاح تحالف «فايزر-بيونتيك» في صناديق، وعلى درجة حرارة 70 تحت الصفر، من مصنع فايزر في ولاية ميشيغان، إلى المستشفيات ومراكز تلقيح أخرى في الولايات المتحدة، حيث أوضحت شركة فايزر، أن 20 طائرة ستنقل يومياً جرعات اللقاح إلى المناطق الأمريكية. وتشمل مرحلة التلقيح الأولى، نحو 3 ملايين شخص، فيما الهدف هو تلقيح 20 مليون شخص في ديسمبر، ونحو مئة مليون قبل نهاية مارس. وفي بريطانيا، يواصل الأطباء التطعيم بلقاح «فايزر- بيونتك»، بداية من الأسبوع الجاري، ما يزيد من إتاحة العلاج الذي لم يكن متاحاً، خلال الأسبوع الماضي، إلا في المستشفيات. وتسلمت أكثر من 100 منطقة في البلاد، اللقاح، أمس، بهدف بدء التطعيم بعد ذلك بساعات.

ووصل أول لقاح إلى كندا الأحد، وبدأ الكنديون في تلقي التطعيم أمس، وستذهب الجرعات الأولية، البالغ عددها 30 ألف جرعة، إلى 14 موقعاً في البلاد.

وتعتزم إيطاليا إقامة مراكز على هيئة زهرة الربيع في الساحات لتوزيع اللقاح، وذلك ضمن حملة تنطلق الشهر المقبل. وصمم المراكز التي تأخذ هيئة زهرة الربيع، الفنان المعماري ستيفانو بويري

وفي برلين، أكدت مصادر عسكرية ألمانية، أن ثكنة عسكرية في شمالي ألمانيا، ستصبح منشأة رئيسة لتخزين اللقاح. وسيتم تخزين جرعات اللقاح في منشأة ببلدة كفانكنبروك، قبل توزيعها في أنحاء البلاد. وتقول المصادر إن الخطة ظلت سرية لعدة أسابيع، لمنع تدخل المنتقدين، بمن فيهم المشككون في اللقاح.

وفي البرازيل، واجه الرئيس جايير بولسونارو، انتقادات لاذعة، بسبب خطة حكومته، أو عدم وجودها، على قول معارضين، لتلقيح السكان.

طباعة Email