3 اختراقات في روسيا أخطرها «يوم القيامة»

الطائرة العسكرية «النووية» الروسية المسماة «يوم القيامة» تتعرض لسرقة بيانات، شركة طيران روسية تعاقب موظفيها بسبب مناورة لدعم لاعب كرة تعرض لفضيحة، والكشف عن تسريب بيانات لمئات الآلاف من المصابين بفيروس كورونا.. ثلاثة أحداث خطيرة تتعرض لها روسيا في يوم واحد، وأخطرها ما يقترب من طائرة «طوارئ نووية» يستخدمها الرئيس الروسي نفسه.
 
الحادث الأول يتعلق بسرقة من نوع غير تقليدي، وليس الخطير فيه قيمة المسروقات التي تعادل 11 ألف يورو، إنما الخطورة تكمن في سرقة تقنيات إلكترونية من طائرة عسكرية يستخدمها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في حالات الطوارئ الخاصة، وليست أي طوارئ، فالطائرة وهي من طراز (إليوشن إي إل-80) يمكن استخدامها في الأزمات- في حال وقوع حرب نووية مثلاً- لنقل الرئيس وممثلي الدولة المهمّين، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين الذي أكد لوكالة أنباء إنترفاكس، فتح تحقيق في الواقعة.
 
تقارير إعلامية روسية أفادت بسرقة أجهزة راديو أثناء إجراء أعمال صيانة للطائرة في مطار مدينة تاغانروج الساحلية جنوب روسيا الواقعة على بحر آزوف. أما تصريح بيسكوف بأنه «تم اتخاذ إجراءات حتى لا تتكرر هذه الواقعة مرة أخرى في المستقبل»، فإنه لا يقلل من خطورة ما حدث، وربما لن تقف الأمور عند هذا الحد، حين يقترب الاختراق من الرئيس بوتين.

تضامن مرفوض
 
الحادث الثاني تمثّل في اختراق للقانون، عندما قام طياران بمناورة خطيرة رسما خلالها شكلاً غير لائق في الهواء في عمل «تضامني» مع لاعب كرة قدم يعاني من فضيحة جنسية، ما اضطر شركة الطيران الروسية «بوبيدا» لتأديب طاقم الطائرة. وفي أعقاب المناورة الخطيرة على متن رحلة من موسكو إلى يكاترينبرغ وعلى متنها 100 راكب، أقالت شركة الطيران نائب رئيسها وأصدرت تحذيراً لمديرها العام، حسبما ذكرت صحيفة «آر بي كيه» الروسية اليومية اليوم.

الطياران اعتبرا أن الحركة التي قاما بها دليل على التضامن مع لاعب كرة القدم وقائد المنتخب الروسي أرتيم دزيوبا الذي تم إيقافه عن المشاركة في المباريات الشهر الماضي على خلفية سلوك «شائن».

تسريب بيانات

في الواقعة الثالثة، كشف مسؤول روسي عن تسريب البيانات الشخصية لمئات الآلاف من المصابين بفيروس «كورونا» في العاصمة الروسية.

قال رئيس هيئة تكنولوجيا المعلومات في موسكو إدوارد ليسينكو، اليوم، إن تسريب البيانات يرجع إلى «عامل بشري»، إذ قام موظفون بتمرير الملفات ذات الصلة إلى أطراف ثالثة، ما استدعى التحقيق في الحادث. المسؤول قال إنه لم يكن هناك هجوم قرصنة.

وذكرت وسائل الإعلام الروسية أن عملية التسريب طالت مئات الآلاف من الأشخاص الذين نجوا من عدوى «كورونا»، ومن حيث المبدأ لا يختلف الأمر إن كان التسريب بشرياً أم تقنياً، وفق معلقين روس.
طباعة Email
تعليقات

تعليقات