خلال اجتماع افتراضي للخبراء الصينيين والعرب بشأن الإصلاح والتنمية

مسؤول صيني يدعو لتكريس روح التضامن في وجه التحديات المشتركة

أكد لي تشنغون، سفير شؤون منتدى التعاون الصيني العربي في وزارة الخارجية الصينية، خلال اجتماع افتراضي، للخبراء الصينيين والعرب بشأن الإصلاح والتنمية، أنه في ‏ظل الانتشار المستمر لجائحة «كورونا» في الشرق الأوسط، ‏تتعرض سلامة وصحة شعوب المنطقة لتهديد خطير، ‏ويعاني اقتصاد دول المنطقة من الركود العميق، ‏وتتغير المعادلة الجيوسياسية بوتيرة متسارعة، ‏‏الأمر الذي يشكل صدمة للسلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي. ‏

وقال في كلمته إنه في ظل الأوضاع الدولية والإقليمية المحفوفة بالعوامل غير المتأكدة، ما أحوج إعلاء وتكريس روح التضامن والتعاون والمستقبل المشترك، مشدداً أنه في وجه التحديات المشتركة، ‏يعد الاختيار بين الوحدة والانقسام وبين الانفتاح والانغلاق وبين التعاون والتصادم محكاً لحكمة دول المنطقة وضميرها وشجاعتها.

واستشهد تشنغون بكلمة للرئيس الصيني شي جينبينغ في الاجتماع الرفيع المستوى لإحياء الذكرى السنوية الـ 75 لتأسيس الأمم المتحدة، ‏التي دعا فيها كافة الأطراف إلى التمسك بطريق تعددية الأطراف بدون تزعزع وصيانة النظام الدولي الذي تكون الأمم المتحدة مركزاً له، ‏والعمل سوياً على إقامة مجتمع مستقبل مشترك للبشرية ونوع جديد من العلاقات الدولية. ‏

وقال إنه «لا يمكن حل الصراعات المختلفة في المنطقة بين ليلة وضحاها أو بالاعتماد فقط على دولة واحدة أو عدة دول، إن المخرج الوحيد لصيانة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط يكمن في التمسك بتعددية الأطراف ليس إلا».

وفي السياق، يدعو الجانب الصيني إلى احترام مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة واحترام سيادة دول المنطقة واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، والتمسك بالحوار والتشاور والتعاون متعدد الأطراف لإيجاد حل سياسي يتفق مع واقع المنطقة ويراعي مصالح كافة الأطراف للقضايا الساخنة في المنطقة، وإقامة إطار إقليمي يسوده الأمن المشترك والمتكامل والتعاوني والمستدام، وتعزيز الأمن والأمان الدائمين في الشرق الأوسط بالخطوات الملموسة.

كلمات دالة:
  • شي جينبينغ،
  • الشرق الأوسط،
  • لي تشنغون
طباعة Email
تعليقات

تعليقات