انتخابات البرازيل البلدية.. هزيمة لحلفاء بولسونارو

أظهرت النتائج الأولية فوز أحزاب اليمين ويمين الوسط التقليدية في الدورة الأولى للانتخابات البلدية في البرازيل، إلا أن المرشّحين المدعومين من الرئيس اليميني المتطرف جايير بولسونارو خسروا في كبرى مدن البلاد.

وفي أوّل اختبار انتخابي منذ فوز بولسونارو الانتخابات الرئاسية في 2018، واصل الناخبون معاقبة اليسار الضعيف والمقسّم والذي تلاحقه فضائح فساد.

لكنّ الاقتراع الذي جرى في خضمّ تفشّي فيروس كورونا لم يشكّل انتصاراً للرئيس اليميني، الذي خسر معظم مرشحيه أمام مرشحين ينتمون للأحزاب التقليدية من اليمين ويمين الوسط.

وقال موريسيو سانتورو أستاذ العلوم السياسية في جامعة ولاية ريو دي جانيرو «هذه الانتخابات كانت سيئة لبولسونارو»، مضيفاً إنها «تظهر أنّ الرئيس لم يعد صانع الملوك الذي كان عليه في 2018». ولا يزال بولسونارو بارعاً في شحذ حماس قاعدته من خلال خطاباته اللاذعة.

ولكنه يواجه انتقادات حادة بسبب إدارته لأزمة كورونا والتي قارنها بـ«الأنفلونزا الصغيرة» على الرغم من أنها قتلت أكثر من 165 ألف شخص في البرازيل. وأدت خسارة حليفه الأمريكي دونالد ترامب في الانتخابات الأخيرة في الولايات المتحدة إلى زيادة الإحساس بضعف بولسونارو.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات