اتهامات متبادلة بين أرمينيا وأذربيجان بخرق الهدنة الروسية

يواصل طرفا النزاع في إقليم ناغورني قره باغ، تبادل الاتهامات بشأن خرق الهدنة، التي بدأت مساء السبت، إذ أعلنت أذربيجان مصرع 9 مدنيين على الأقل، في وقت لفتت أرمينيا إلى مصرع 25 فرداً إضافياً من قواتها جراء الهجمات الأذربيجانية.

وبعيد دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، اتّهمت وزارة الدفاع الأرمينية القوات الأذربيجانية بأنها «شنت هجمات أدت إلى مقتل 25 فرداً»، فيما ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء، أن أذربيجان قالت إن تسعة مدنيين على الأقل قتلوا وأصيب 33 آخرون عندما قام الأرمن بقصف مدينة كنجه أمس.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأرمينية آرتسرون هوفهانيسيان، إن مراكز قيادة القوات الجوية التركية، تشارك في قصف المدنيين والبنية التحتية لـ«قره باغ»، وأضاف آرتسرون هوفهانيسيان - حسبما ذكرت قناة «روسيا اليوم» الإخبارية، وذكر المتحدث هوفهانيسيان، أن 6 مقاتلات تركية من طراز «إف-16»، تغطي العملية من الجو.

هدنة وفي وقت سابق كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عن اتفاق باكو ويريفان على وقف إطلاق النار في ناغورني قره باغ، اعتباراً من منتصف ليل 10 أكتوبر الجاري.

وأضاف لافروف، أن إعلان وقف إطلاق النار الذي وافق عليه وزيرا خارجية البلدين يأتي لتبادل الأسرى والجثث.

في الإطار، صرّح رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان أن «الحل سيعتمد على التسوية»، مشيراً إلى أن «أذربيجان ليست جاهزة»، فيما قال مساعد السياسة الخارجية في الرئاسة الأذربيجانية، حكمت حاجييف: «لن تقبل أذربيجان إجراء محادثات تضاهي التي سبقتها خلال العقود الثلاثة الماضية»، واصفاً وقف إطلاق النار بأنه «إجراء مؤقت».

في الأثناء، دعا رئيس المجلس الأوروبي، تشارلز ميشيل، أمس، كلاً من أرمينيا وأذربيجان إلى الالتزام بالهدنة المعلنة بين الطرفين لتجنب أي أعمال عنف إضافية. وقالت ميشيل عبر حسابه على موقع «تويتر»: «الهدنة الإنسانية بين أرمينيا وأذربيجان هي خطوة أساسية تجاه عدم التصعيد».

وأضاف: «أدعوا الأطراف للالتزام بالهدنة والامتناع عن أي أعمال عنف ووضع المدنيين في الخطر»، مشيراً إلى أن المفاوضات من دون الشروط المسبقة يجب أن يتم استئنافها دون تأخير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات