جهود تهدئة تقودها موسكو بين باكو ويريفان

بدأت المفاوضات بين وزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان في موسكو بشأن إقليم ناغورني قره باغ، على ما أظهرت مشاهد بثتها وزارة الخارجية الروسية.

وقالت أرمينيا، أمس، إنها مستعدة لاستئناف عملية السلام مع أذربيجان بشأن منطقة ناغورني قره باغ، حيث تستمر الاشتباكات العنيفة قبل ساعات من اجتماع وزيري خارجية البلدين في موسكو.

الفرصة الأخيرة

بالمقابل، أكد الرئيس الأذري، إلهام علييف أن بلاده أفسحت المجال أمام الفرصة الأخيرة لأرمينيا، لحل النزاع حول الإقليم، وقال علييف: «نمنح فرصة لأرمينيا لحل النزاع سلمياً. إنّها فرصتها الأخيرة»، مضيفاً «سنعود بأي حال إلى أراضينا. إنّها فرصة أرمينيا التاريخية». وأكد أنه لا يمكن إجراء محادثات إذا أصرت أرمينيا على اعتبار الإقليم جزءاً من أراضيها.

وأضاف أن استخدام أذربيجان للقوة غيّر الحقائق على الأرض، وأنه أثبت أن هناك حلاً عسكرياً للنزاع. وتابع إن بلاده ستستعيد أراضيها «إما عن طريق السلام أو الحرب».

ويأتي اجتماع موسكو بعد يوم من إطلاق فرنسا وروسيا والولايات المتحدة مبادرة للسلام في اجتماع عقد في جنيف.

وضع هش

بدورها، أعلنت الرئاسة الفرنسية بعد محادثات هاتفية أجراها الرئيس إيمانويل ماكرون مع كل من رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان وعلييف، «نتحرك باتجاه هدنة لكن الوضع ما زال هشاً».

وقبيل المحادثات في موسكو، التقى رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين نظيره الأرميني في يريفان.

وطالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي التقى باشينيان وكذلك إلهام علييف، «بوقف القتال في قره باغ لأسباب إنسانية بهدف تبادل جثث القتلى والأسرى» وفق بيان صادر عن الكرملين الذي أعلن عن هذه المفاوضات الليلة قبل الماضية.

وعلى الأرض، تجددت الاشتباكات بين أذربيجان وقوات الإقليم الذي تدعمه أرمينيا. وذكرت وزارة الدفاع في أذربيجان أن اشتباكات عنيفة مع قوات الإقليم دارت أمس على طول خط التماس بين الجانبين في الإقليم، وإن العديد من المناطق في عمق أذربيجان تعرضت للقصف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات