صواريخ وكمامات.. بيونغيانغ تستعد لعرض عسكري رغم «مخاوف كورونا»

تجمّع كوريون شماليون يرتدون كمامات طبية في العاصمة بيونغيانغ، استعداداً لما يتوقع أن يكون عرضاً عسكرياً كبيراً، اليوم، ربما يضم أحدث الصواريخ الباليستية. ويقام العرض خلال عطلة بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس حزب العمال الكوري الحاكم، تشهد أحداثاً تشمل معارض فنية وصناعية وزيارات للنصب التذكارية واحتفالات بمناسبة اكتمال مشروعات بناء. ويشير مسؤولون في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، إلى أن كوريا الشمالية يمكن أن تستغل العرض العسكري في الكشف عن صاروخ باليستي جديد عابر للقارات.

بدورها، لفتت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية المعنية بالعلاقات مع الشمال، إلى أن هناك إمكانية لأن تكشف كوريا الشمالية عن أسلحة استراتيجية جديدة مثل صواريخ باليستية جديدة عابرة للقارات أو صواريخ باليستية تطلق من الغواصات لجذب الانتباه في وقت تضعف فيه إنجازاتها الاقتصادية. وقال وزير الوحدة الكوري الجنوبي لي إن-يونغ لأعضاء البرلمان، إن عرض صاروخ جديد قد يكون استعراضاً محدوداً للقوة قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية وربما يكون أقل استفزازاً من إجراء تجربة نووية. ولم يكشف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، عن صواريخ باليستية عابرة للقارات في عرض عسكري منذ اجتماعه الأول مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عام 2018، إلا أن محادثاتهما توقفت وأظهرت بيونغيانغ نفاد صبر تجاه واشنطن.

وأكد جيفري لويس، الباحث في مجال الصواريخ بمركز جيمس مارتن لدراسات منع الانتشار النووي، أن الكشف عن صواريخ باليستية جديدة عابرة للقارات، سيكون إشارة إلى أن كوريا الشمالية تتخلى عن هذه الاستراتيجية، وقد يشير إلى أنها ستستأنف تجارب الصواريخ بعيدة المدى. ونشرت وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية، صوراً لحشود ضخمة من الوفود والزائرين الآخرين وقد ارتدوا الكمامات وهم يصلون لحضور الاحتفالات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات