السفير الكوري: محطة براكة علامة بارزة في تطور الشراكة الكورية الإماراتية

قال كون يونج سفير جمهورية كوريا لدى الدولة إن جمهورية كوريا ودولة الإمارات العربية المتحدة تشاركا هذا العام في احتفالات الذكرى الأربعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، حيث بدأ التعاون بين البلدين بشكل جدي عندما فازت شركة كورية بالمناقصة لبناء جسر مصفح في عام 197، وهو ثاني جسر تم بناؤه في أبو ظبي ثم تطورت هذه العلاقة إلى شراكة استراتيجية مع توقيع عقد محطة براكة للطاقة النووية (BNPP) في عام 2009 وترقيتها إلى شراكة استراتيجية خاصة بمناسبة زيارة الرئيس مون جيه إن إلى الإمارات العربية المتحدة في مارس 2018. 

وقال في تصريحات خاصة لـ «البيان»، إن جمهورية كوريا والإمارات العربية المتحدة طورت باستمرار التعاون المتبادل في مجالات البناء والنفط والغاز والطاقة النووية والتكنولوجيا، والآن امتد نطاق التعاون إلى العديد من القطاعات الحيوية، مثل الأمن الغذائي والزراعة والرعاية الصحية والتعليم.

وأفاد السفير كون يونج بالقول «على وجه الخصوص، كانت محطة براكة أول محطة للطاقة النووية يتم بناؤها في العالم العربي، وتمثل علامة بارزة في العلاقة بين كوريا والإمارات. فخلال مرحلة البناء، كان يعمل في الموقع ما يصل إلى 20 ألف موظفا كحد أقصى، بما في ذلك حوالي 6000 موظف كوري، ويعمل ما يقارب 1000 خبير كوري مع الموظفين الإماراتيين أثناء تشغيل المحطة.

وأضاف أن الوحدة الأولى من محطة الطاقة النووية في براكة بدأت في 30 يوليو 2020 ومن المقرر الانتهاء من بناء الوحدات 2 و 3 و 4 على فترات مدتها عام واحد بعد ذلك، من المتوقع أن تولد الوحدات الأربع لمحطة الطاقة النووية في براكة ما يصل إلى 25٪ من الطلب على الكهرباء في دولة الإمارات العربية المتحدة عند بدء التشغيل التجاري.

وأشار إلى أنه على الرغم من أن الوضع الحالي بسبب كوفيد-19 يمنعنا من التجمع، إلا أن الحاجة إلى التواصل أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى.

وفي هذا الصدد، سيقام مهرجان كوريا هذا العام عبر الإنترنت في الفترة من 1 نوفمبر إلى 18 نوفمبر 2020. وسيتضمن مجموعة متنوعة من البرامج الشيقة مثل عرض الأفلام الكورية وعروض كيبوب والمعارض الفنية، وسأكون متطلعاً للمشاركة النشطة من الجميع.

وقال «احتفلت كوريا الجنوبية الأسبوع الماضي بيوم التأسيس الوطني وعطلة عيد الشكر الكوري "تشوسوك". تتشابه التقاليد الجميلة بين الإمارات وكوريا حيث يشارك الإماراتيين حصادهم الطازج من التمور مع عائلاتهم وأصدقائهم، وكذلك يتشاركون الكوريين الحبوب والفاكهة التي تم حصادها حديثاً ويقضون الوقت معاً كتقليد لاحتفال بالتشوسوك».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات