هل نقلت هوب هيكس عدوى كورونا لترامب؟

أصيب الرئيس دونالد ترامب وزوجته ميلانيا بفيروس كورونا المستجد، بعد أن ثبتت إصابة مساعدته المقربة هوب هيكس بالفيروس.

وجاءت نتيجة اختبار هوب هيكس لفيروس كورونا، المقربة من ترامب، إيجابية قبل ترامب والسيدة الأولى، وتشير التقارير إلى أنها تعاني من الأعراض.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصدران تحدثا إلى هوب هيكس قولهما، إنها مصابة بحمى شديدة وسعال وفقدت حاسة الشم، كما أنها محبطة تجاه الأخبار المتداولة بأنها سبب انتقال العدوى لترامب، مؤكدة أنها كانت واحدة من الموظفين القلائل الذين ارتدوا كمامة خلال الاجتماع الأخير، حتى أن زملاءها سخروا منها بسبب التزامها بارتداء الكمامة.

 

من هي هوب هيكس؟

كانت مساعدة الرئيس البالغة من العمر 31 عامًا، قد حلت محل أنتوني سكاراموتشي كمديرة اتصالات الرئيس، عندما أقيل بعد 10 أيام فقط من توليه منصبه في عام 2017.

وحسب موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"؛ لم يكن لدى هوب هيكس أي خلفية سياسية؛ لكنها كانت على صلة بعائلة ترامب على مدار السنوات الخمس الماضية.

وكانت حياتها السياسية مع ترامب مليئة بالتقلبات؛ فقد استقالت من منصب؛ لكنها عادت لاحقًا في منصب مختلف في فريقه.

من عارضة أزياء إلى العمل مع الرئيس

إذن كيف حصلت هذه الشخصية على واحدة من أهم الوظائف في حكومة الولايات المتحدة؟

بدأت هوب هيكس حياتها المهنية في العلاقات العامة؛ حيث كانت شركة أزياء إيفانكا ترامب واحدة من عملائها.

وبعد أن عملت عارضة أزياء لدور أزياء راقية مثل رالف لورين، قامت بعرض بعض ملابس شركة إيفانكا كجزء من وظيفتها.

وكان العمل مع الابنة الكبرى لدونالد ترامب يعني أن هوب هيكس ستلفت أنظار الرئيس الأمريكي في النهاية.

واختارها ترامب شخصيًّا في أكتوبر عام 2014 للعمل في العلاقات العامة لشركته العقارية.

سياسية بالصدفة

في أوائل عام 2015، دخلت المجال السياسي عندما ذهبت مع دونالد ترامب في رحلة في إطار حملته الرئاسية، حتى إنها ساعدت في إدارة حساب تويتر الخاص به.

وعندما أصبحت الحملة أكثر جدية، كان عليها أن تقرر بين أن تصبح سكرتيرة صحفية سياسية متفرغة، أو العودة للعمل في شركة ترامب العقارية.

فاختارت العودة للعمل في شركة ترامب العقارية؛ لكن مرة أخرى، طلب منها دونالد ترامب شخصيًّا البقاء في فريقه السياسي فقبلت بذلك.

الابتعاد عن الأضواء

ونادرًا ما تجري هوب هيكس لقاءات صحفية؛ على الرغم من أنها حاضرة دائمًا عندما يجري الصحفيون مقابلات مع ترامب.

وعندما بدأت العمل في الحملة الرئاسية، حذفت حساباتها على تويتر وإنستغرام، وفقاً لـ "سبق".

وعندما أصبح دونالد ترامب رئيسًا؛ خلق ترامب لها وظيفة جديدة، مديرة الاتصالات الاستراتيجية في البيت الأبيض.

واتسمت طريقتها في التعامل مع الرئيس بأنها لا تسعى لتغييره؛ ولكن ببساطة تسهل له ما يريد القيام به.

ووفقًا لتقرير لموقع بوليتيكو؛ فإن هيكس هي واحدة من المطلعين الحقيقيين القلائل على الحياة الخاصة لعائلة ترامب؛ حتى إنها كانت تتناول عشاء السبت (وجبات خاصة في العقيدة اليهودية) مع إيفانكا ترامب وجاريد كوشنر.

وكانت أيضًا واحدة من الأشخاص القلائل الذين حضروا لقاء البابا مع ترامب في مايو عام 2017.

استقالة وعودة

استقالت هيكس في فبراير عام 2018، بعد يوم واحد من إدلائها بشهادتها أمام الكونجرس، وقالت خلالها بأنها كانت تكذب من حين لآخر لصالح ترامب.

وفي غضون ذلك عملت في محطة "فوكس نيوز" المقربة من ترامب؛ لكنها عادت إلى فريق الرئيس في وقت سابق من هذا العام.

ووفقًا لمراسلة "بي بي سي" في البيت الأبيض تارا ماكيلفي في ذلك الوقت؛ فإن سبب عودتها بسيط للغاية: "قليلة الكلام، ويبدو أنها تعرف أسرار الرئيس".

كلمات دالة:
  • فيروس كورونا ،
  • كوفيد 19،
  • دونالد ترامب
طباعة Email
تعليقات

تعليقات