أمريكا وروسيا وفرنسا تدعو لوقف فوري للمعارك في كاراباخ

دعت الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا، أمس، إلى وقف فوري لإطلاق النار في إقليم ناغورني كاراباخ، حيث المواجهات الدامية بين أذربيجان وأرمينيا، وسط دور تركي فاقم من نزيف المعارك.

دعوة جاءت في بيان مشترك لرؤساء الدول الثلاث، الأمريكي دونالد ترامب، والفرنسي إيمانويل ماكرون، والروسي فلاديمير بوتين. وحضّ رؤساء الدول الكبرى، كلاً من باكو ويريفان، على الالتزام بإجراء مفاوضات دون تأجيل.

دعوة للمفاوضات

وقالوا في البيان الذي أصدره الإليزيه «ندعو إلى وقف فوري للأعمال العدائية بين القوى العسكرية المعنية». وقال الرؤساء الثلاثة في البيان المشترك الذي أصدره الإليزيه «ندعو لوقف فوري للأعمال العدائية بين القوى العسكرية المعنية»، كما دعوا قادة البلدين «لاستئناف المفاوضات الجوهرية».

تطور خطير

وعبّر بوتين وماكرون عن مخاوفهما من إرسال تركيا مرتزقة للقتال في أذربيجان. وقال الكرملين في بيان، إن الرئيس الروسي ونظيره الفرنسي، بحثا في اتصال هاتفي الخطوات المستقبلية التي يمكن أن تتخذها مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، للمساعدة في خفض التصعيد في الإقليم، وطالبا بحل الصراع بالطرق الدبلوماسية.

وأضاف الكرملين أن مجلس الأمن الروسي، يعتبر أي نشر مرتزقة في إقليم ناغورني كاراباخ، تطوراً خطيراً للغاية، وفق ما ذكرت وكالة «تاس» للأنباء، وهو الأمر ذاته الذي أكده ماكرون. وكانت الخارجية الروسية، أكدت أول من أمس، أن مقاتلين من جماعات مسلحة غير قانونية، يجري إرسالهم إلى إقليم ناغورني كاراباخ، ذي الغالبية الأرمنية.

بالمقابل، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، شروطاً من أجل إعلان وقف إطلاق النار بين أذربيجان وأرمينيا، في تصريح يظهر نفوذه في الأزمة الناشبة بإقليم ناغورني كراباخ. وقال أردوغان في خطاب متلفز، إن وقف إطلاق النار لن يكون ممكناً، ما لم تنسحب القوات الأرمينية من الإقليم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات