الاتحاد الأوروبي يرفض الابتزاز التركي بـ «المتوسّط»

أكدت المفوضية الأوروبية، أن لا أحد يمكنه تهديدها أو ابتزازها، في إشارة إلى تركيا، حسب ما أكده نائب رئيس المفوضية مارغريتيس سشيناس لمحطة يونانية. وأكد المسؤول الأوروبي، أن المفوضية جددت تهديدها لتركيا بفرض عقوبات جديدة عليها، على خلفية التنقيب في شرق المتوسط. وقال المسؤول: إن القادة الأوروبيين قرروا منح تركيا «فرصة أخيرة» قبل انعقاد المجلس الأوروبي في 24 و25 سبتمبر الجاري.

وصعّد القادة الأتراك واليونانيون من لهجة خطاباتهم في الأسابيع الماضية، بينما كانت سفنهم الحربية تلاحق بعضها البعض في شرق البحر المتوسط. وتجري قوات البلدين سلسلة مناورات عسكرية في المنطقة البحرية الواقعة بين قبرص وجزيرة كريت اليونانية.

وكان الاتحاد الأوروبي قال أول من أمس، إنه «واضح للغاية» في رسالته لتركيا بأنها تحتاج لتهدئة التوترات الإقليمية وإلا ستواجه عقوبات.

وقال الناطق باسم الاتحاد بيتر ستانوس: «نأمل أن يضع شركاؤنا والأصدقاء الأتراك ذلك في الحسبان، وأن يبدأوا في التصرف وفقاً له، لكيلا نضطر للمضي قدماً في مسار بديل من الإجراءات المقيدة». وأعربت اليونان قبل بضعة أيام، عن الأمل في أن يقنع التهديد بالعقوبات من شركاء الاتحاد الأوروبي تركيا بوقف تنقيبها عن الطاقة في البحر. وصرح ستيليوس بيتساس الناطق باسم حكومة اليونان، أن التهديد بالعقوبات يمنح تركيا «استراتيجية خروج» من الأزمة.

وحضّ وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أمس، اليونان وتركيا على «خفض التوتر» لوقف التصعيد في شرق البحر المتوسط حول حدود بحرية وحقول غاز متنازع عليها.

ونقلت وكالة فرانس برس عن بومبيو قوله في مؤتمر صحافي: نحض الجميع على التراجع لخفض التوتر وبدء محادثات دبلوماسية بشأن النزاعات القائمة في شرق المتوسط والنزاعات الأمنية والنزاعات على موارد الطاقة والنزاعات البحرية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات