الاتحاد الأوروبي يحمّل تركيا مسؤولية التوتر في «المتوسط»

صعّد الأوروبيون لهجتهم تجاه التحركات التركية شرق البحر المتوسط، وهم يكرّرون تحميلهم أنقرة مسؤولية التصعيد في المنطقة، والتوتّر في علاقات تركيا مع اليونان.

ووصف الاتحاد الأوروبي الوضع في شرق البحر الأبيض المتوسط بـ «السيئ»، محملاً تركيا مسؤولية الاستمرار في التصعيد، رغم كل نداءات بروكسل لها للتحرك نحو التهدئة. ووفقاً لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، يصف الأوروبيون بـ «الواضحة»، الرسائل التي أوصلوها لتركيا عبر قنوات متعددة، معربين عن أملهم أن تأخذها أنقرة بعين الاعتبار، حتى لا يضطروا لإجراءات مضادة.

في هذا السياق، أتت تصريحات بيتر ستانو، الناطق باسم الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية، جوزيب بوريل، أمس، حيث ألقى الكرة في الملعب التركي، قائلاً: «نحن واضحون من ناحية الموقف، الهدف، التوقعات والنتائج».

رسالة ساخنة

وفي رسالة عملية ساخنة، على ما يبدو، قررت فرنسا إرسال حاملة الطائرات «شارل ديغول» إلى شرق المتوسط، وفقاً لوسائل إعلام يونانية. تركيا التي لا تستطيع إخفاء أطماعها وتدخّلاتها، على حساب حقوق الآخرين، قررت أمس تمديد عمليات التنقيب عن الغاز في منطقة غنية بالمحروقات في شرق المتوسط، متجاهلة الدعوات الدولية لتخفيف التوتر مع اليونان. ونقلت وكالة «فرانس برس»، عن البحرية التركية، إعلانها تمديد مهمة سفينة المسح الزلزالي عروج ريس، إلى جانب سفينتي عثمان وجنكيز خان، حتى 12 سبتمبر الجاري.

سلاح فرنسي

وردت الخارجية اليونانية على الإعلان التركي، بالقول إن أنقرة «تواصل تجاهل الدعوات للحوار، كما أنها تواصل تصعيد استفزازاتها»، متهمة تركيا «بتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة». وقال مسؤول حكومي لوكالة رويترز، أمس، إن اليونان تجري محادثات مع فرنسا وبلدان أخرى، بشأن مشتريات أسلحة لتدعيم قواتها المسلحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات