ترامب: لولا علاقتي الجيّدة بـ "كيم" لكنا في حرب

تفاخر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعلاقته الطيبة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أمس الخميس، قائلا إنه لولاها لكانت الولايات المتحدة في حالة حرب مع الدولة الشيوعية الآن.

وقال في إشارة إلى منافسته الديمقراطية للعام 2016 والرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما: "كانت ستصبح حربًا لو كانت هيلاري كلينتون تولت الحكم، وكانت ستنشب حربًا إذا سُمح لأوباما بالبقاء لفترة أطول، بحسب "يونهاب".

جاءت تصريحات ترامب على ما يبدو ردا على اتهام من الحزب الديمقراطي بأنه احتضن ديكتاتوريين أو "سفاحين" مثل زعيم كوريا الشمالية.

والتقى ترامب وكيم ثلاث مرات، بما في ذلك قمتان ثنائيتان في يونيو 2018 وفبراير 2019.

وتوقفت جهود نزع السلاح النووي في بيونغ يانغ منذ انتهاء القمة الأخيرة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في فيتنام من دون اتفاق.

وقال ترامب إنه لولا ذلك لكان للولايات المتحدة مشكلة أكبر مع كوريا الشمالية.

وأضاف،"إن الرئيس أوباما كان قد قال عندما جلست معه في ذلك الاجتماع الأول إن أكبر مشكلة لدينا، هي كوريا الشمالية". وكنا سنواجه مشكلة كبيرة، كانت ستكون حرباً من جحيم. "أخبركم الآن، كان من الممكن أن تكونوا في حالة حرب الآن" .

وأدلى ترامب بهذه التصريحات أثناء زيارته إلى ولاية بنسلفانيا، مسقط رأس منافسه الديمقراطي، جو بايدن، في اليوم الذي كان من المتوقع أن يقبل فيه نائب الرئيس السابق ترشيح حزبه له في انتخابات نوفمبر القادم.

وقال ترامب "عندما أقول إننا اجتمعنا وتقابلنا، يقول الجميع،" أوه، هذا فظيع جدًا" .لا، هذا شيء جيد. إنه شيء جيد وليس سيئًا. إنه شيء جيد. لا يعني عدم حدوث أشياء سيئة، لكنه شيء جيد".

وأعلن الرئيس الأمريكي مجددا نجاحه في تعامل إدارته مع جائحة فيروس كورونا المستجد، بقوله إن الدول التي يُقال إنها تعمل بشكل أفضل من الولايات المتحدة قد شهدت مؤخرا عودة ظهور حالات الإصابة بالفيروس.

وأضاف: إن كوريا الجنوبية أبلغت عن حالات جديدة بأعداد من ثلاث أرقام يوميا على مدار الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أنها سبق أن أعلنت القضاء على الفيروس بعد ذكره نيوزلندا أيضا.

كلمات دالة:
  • ترامب،
  • كوريا الشمالية،
  • كيم جونغ أون،
  • الولايات المتحدة،
  • هيلاري كلينتون،
  • أوباما
طباعة Email
تعليقات

تعليقات