مع احتمال «موجة ثانية» من «كورونا».. العالم يبتعد عن أسلوب الموجة الأولى

يستعد العالم لاحتمال موجة وباء ثانية خلال الأسابيع المقبلة، لكن الإجراءات المتوقعة أقل بكثير من تلك التي فرضها العالم في الموجة الأولى.

وقررت السلطات المحلية في بلدة كويبيرون الواقعة في منطقة بريتاني في غرب فرنسا منع ارتياد الشواطئ والمتنزهات والحدائق في المساء، بسبب تفشي وباء «كوفيد19»، وخاصة بين الشباب.

يقول مسؤولون في بعض الدول الأوروبية والآسيوية التي بدأ فيها المرض في الانتشار مجدداً، إن موجات الانتشار الجديدة لن تكون بالسوء التي كان عليه التفشي في بداية العام الجاري ويمكن احتواؤها بإجراءات محلية بدلاً من إجراءات عزل عام كاملة على مستوى البلاد.

ولم ترفع دول أوروبية بعد حظر السفر على العديد من الدول من بينها الولايات المتحدة.

وفي الصين التي تمكنت من القضاء على حالات العدوى المحلية بفرض إجراءات عزل عام صارمة بعد أن ظهر المرض للمرة الأولى في مدينة ووهان وسط البلاد أواخر العام الماضي، تسببت موجة جديدة من حالات العدوى في منطقة شينجيانغ في أقصى الغرب.

وحذرت السلطات الأسترالية من أن إغلاقاً لمدة ستة أسابيع في مناطق بولاية فيكتوريا بجنوب شرق البلاد، قد يستمر لفترة أطول بعد أن سجلت البلاد أكبر زيادة يومية في عدد الحالات.

وقالت الحكومة اليابانية إنها ستحث الشركات على تكثيف العمل عن بُعد وتعزيز إجراءات التباعد الاجتماعي الأخرى وسط ارتفاع عدد حالات الإصابة بـ«كورونا» في أوساط العاملين.

وقالت حكومة فيتنام إنها بصدد إجلاء 80 ألف شخص، معظمهم سائحون، من مدينة دانانج بوسط البلاد بعد تأكد إصابة ثلاثة من السكان بالفيروس في مطلع الأسبوع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات