«كورونا» يتغلغل في أمريكا والحياة تدبّ في أوروبا

مظاهر الحياة الطبيعية تعود إلى لندن | إي بي إيه

أظهرت بيانات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية أن الولايات المتحدة سجلت ما لا يقل عن 50 ألف حالة إصابة جديدة لفيروس «كورونا» المستجد، وذلك لليوم الثالث على التوالي. وتصدرت الولايات المتحدة القائمة، تليها البرازيل، فروسيا. وقد تحولت كل من الولايات المتحدة والبرازيل والهند إلى بؤر جديدة للفيروس. فيما لا تزال أوروبا تتمرد على الوباء حيث بدأت الحياة تدب مجدداً في أوروبا بمطاعمها ومعالمها السياحية المشهورة، عقب تخفيف قيود الإغلاق.

ولم تصل الولايات المتحدة إلى 50 ألف إصابة في خلال يوم واحد قبل 1 يوليو الجاري، وفقاً لبيانات جونز هوبكنز. وفي أول يوليو كان هناك 51 ألفاً و174 حالة إصابة، وفي اليوم التالي حدثت 53 ألفاً و592 إصابة.

وأظهرت بيانات الجامعة التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن كوفيد 19 أنّ الولايات المتّحدة سجّلت خلال 24 ساعة 57,683 إصابة جديدة بالوباء، إضافة إلى 728 وفاة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الذين حصد الفيروس الفتّاك أرواهم في هذا البلد إلى 129,405 أشخاص.

والولايات المتّحدة هي، وبفارق شاسع عن سائر دول العالم، البلد الأكثر تضرّراً من جائحة كوفيد 19، سواء على صعيد الوفيات أو على صعيد الإصابات التي بات عددها حوالي 2,8 مليون إصابة.

وفي بريطانيا، بدأت السلطات البريطانية أضخم تخفيف لقيود الإغلاق، حيث سمحت للمطاعم بإعادة فتح أبوابها للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أشهر. إضافة إلى إعادة فتح جزء كبير من قطاع الضيافة، يمكن للأزواج عقد مراسم الزواج مرة أخرى، كما يمكن للأفراد مشاهدة الأفلام في السينما المحلية.

أما في فرنسا فسيعاود متحف اللوفر في باريس فتح أبوابه عدا الاثنين بالحد الأدنى من قدرته الاستيعابية ومتخذاً كل الإجراءات الوقائية الممكنة، لكنه سيفتقد السياح الأمريكيين والآسيويين الكثر الذين درجوا في الصيف على زيارة المتحف الأكبر في العالم والأكثر استقطاباً للزوار.

وقال رئيس المتحف ومديره، جان لوك مارتينيز، إن أزمة فيروس كورونا تسببت للمتحف حتى اليوم بخسائر تفوق الأربعين مليون يورو. وتوقع مارتينيز أن تستمر الصعوبات المالية ثلاث سنوات، طارحاً لإعادة تنشيط عمل المتحف السعي إلى استقطاب الشباب وزوار من فئات أقل اقتداراً مادياً من السياح، ومنهم مثلاً سكان منطقة باريس الكبرى.

طباعة Email