"مكافآت القتل" الروسية تضع ترامب أمام عاصفة انتخابية

لا حدث في أمريكا أو ما يتعلق بها في الخارج، يمكن أن يبقى حيادياً في معركة الانتخابات الرئاسية بين الرئيس دونالد ترامب والمرشح الديمقراطي جو بايدن. 

آخر الملفات المنضمة للسجال السياسي، تقرير أمني نشرته صحيفة نيويورك تايمز يوم الجمعة، وفيه أن الاستخبارات الروسية دفعت مكافآت مالية لجماعات أفغانية مسلحة من أجل قتل جنود أمريكيين. 

سرعان ما قفز الحدث وهو ما زال في طور التكهن، ويفتقر للأدلة الواضحة، إلى صدارة السجال الانتخابي، حيث اتهم الديمقراطيون أن ترامب علم بأمر المكافآت لكنه لم يفعل شيئاً لإيقاف استهداف الجنود الأمريكيين، الأمر الذي نفاه البيت الأبيض بشدة، بل إن كايلى ماكناني، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أصرت في مقابلة مع قناة فوكس الإخبارية، على أن تلك التقارير «خاطئة تماماً»، واتهمت رئيسة مجلس النواب بيلوسي بأنها تسعى لتحقيق مكاسب سياسية ووصفت سلوكها بأنه «حقير» على حد تعبيرها. 

وطالب الديمقراطيون بتقديم إحاطة من قبل كبار مسؤولي المخابرات للكونغرس بكامل الأعضاء، وهو ما رفضه الجمهوريون بادئ الأمر، إلا أن الناطقة باسم البيت الأبيض قالت إن إدارة ترامب تعتزم إحاطة مجموعة من أعضاء الكونغرس في البيت الأبيض بشأن هذه التقارير.

ووجدت الاتهامات الموجهة لروسيا بمنح مكافآت لقتل جنود أمريكيين، ما يعزز الشكوك حول إمكانية حدوثها فعلاً، فقد قالت صحيفة واشنطن بوست نقلاً عن وكالات مخابرات أمريكية إن مكافآت مالية روسية عُرضت على متشددين في طالبان كانت سبباً في مقتل عدد من الجنود الأمريكيين. وقالت إن من غير الواضح كم عدد الجنود الأمريكيين أو جنود التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في أفغانستان الذين استُهدفوا أو قُتلوا، لكن مصدر المعلومات هو استجوابات عسكريين أمريكيين لمتشددين وقعوا في الأسر ونم نقلها من قوات العمليات الخاصة الأمريكية في أفغانستان إلى أجهزة المخابرات الأمريكية.

تحرص الإدارة الأمريكية على الحذر تجاه هذا الملف حتى الآن، وعدم التعامل مع الاتهامات بشكل ساخر، لأن الخطأ في هذه القضية سيكلف الرئيس ترامب كثيراً. ففي أمريكا، أمن الجنود خط أحمر يكاد يكون هو الأول.

كلمات دالة:
  • أمريكا،
  • الانتخابات الرئاسية،
  • ترامب،
  • جو بايدن
طباعة Email
تعليقات

تعليقات