أمريكا: حظر السلاح على إيران ضروري لتأمين المنطقة

أكد ممثل الولايات المتحدة الخاص لإيران، براين هوك، أن حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على إيران، يجب أن يظل سارياً، للحيلولة دون أن «تصبح طهران تاجر السلاح المفضل للأنظمة المارقة، والمنظمات الإرهابية حول العالم».

وخلال مقابلة مع وكالة «أسوشيتد برس»، اليوم الأحد، قال هوك، إن العالم يجب أن يتجاهل تهديدات إيران بالثأر، إذا تقرر تمديد فرض حظر الأسلحة، الذي ينتهي العمل به في أكتوبر المقبل، واصفاً تلك التهديدات بأنها «أحد أساليب المافيا».

وأضاف أن فرض حظر استيراد وتصدير الأسلحة على طهران، يجب أن يظل قائماً، لتأمين منطقة الشرق الأوسط. وقال: «إذا سمحنا بانتهاء العمل به، يمكنك أن تتأكد أن ما كانت إيران تفعله في الخفاء، ستفعله في العلن».

وفرضت الأمم المتحدة على إيران، حظراً على شراء معظم نظم التسليح الأجنبية الكبرى عام 2010، في خضم توترات بسبب برنامجها النووي.

وتنبأت وكالة استخبارات الدفاع الأمريكي العام الماضي، أن تسعى إيران على الأرجح لشراء مقاتلات روسية من طراز «سو- 30»، وطائرات تدريب من طراز «ياكوفليف ياك- 130»، ودبابات من طراز «تي- 90»، حال رفع الحظر عنها.

وكالة استخبارات الدفاع الأمريكي (دي. آي. إيه)، قالت أيضاً إن طهران قد تحاول شراء نظام الدفاع الصاروخي الروسي المضاد للطائرات «إس-400»، وأيضاً نظام الدفاع الساحلي الصاروخي روسي الصنع «باستيون».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات