الطعن في بريطانيا حوادث أم اعتداءات إرهابية؟

عادت حوادث الطعن في المملكة المتحدة وأوروبا بشكل عام، فقبل أيام تعرض عدة أشخاص للطعن في مدينة ريدينغ جنوب بريطانيا، حيث أظهر تسجيل مصور على «تويتر» مسعفين يهرعون لنجدة ثلاثة أشخاص ينزفون على الأرض في متنزه.

وقال جيسون بروك رئيس المجلس المحلي في ريدينغ، إن الشرطة تعاملت مع «حادث خطير» وأمس الجمعة أصيب عدد من الأشخاص بينهم شرطي بجروح في ما ذكرت وسائل إعلام محلية أنها عملية طعن وقعت في مدينة غلاسكو الإسكتلندية، قبل أن تطلق الشرطة النار على المهاجم، ووصفت الشرطة الإسكتلندية ما حصل أيضاً بـ«الحادث الخطير»، ما دفع السلطات لفرض طوق أمني وسط المدينة.

وتكررت حوادث الطعن في بريطانيا في السنوات الأخيرة، وكانت الشرطة البريطانية أعلنت فبراير الماضي إصابة ثلاثة أشخاص في عملية طعن في شارع للتسوق في منطقة سكنية جنوبي لندن، مؤكدة مقتل المهاجم.

وشهدت بريطانيا في السنوات الأخيرة موجة اعتداءات إرهابية، آخرها في 29 نوفمبر 2019 حين قتل عثمان خان وهو مدان بالإرهاب أفرج عنه في ديسمبر 2018 شخصين طعناً في هجوم إرهابي على جسر «لندن بريدج».

وفي حين اعتبرت الشرطة البريطانية أن الهجوم الذي أودى بحياة ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين في مدينة ريدينغ 20 يونيو الجاري له علاقة بالإرهاب فإن الشرطة الإسكتلندية لم تصف اعتداء غلاسكو بـ«العمل الإرهابي» واكتفت بنعته أنه «حادث خطير».

وفي يناير الماضي تحدثت صحيفة «الإندبندنت» عن تحقيق في جريمة قتل بعد أن طعن رجل حتى الموت في هاكني. وقالت شرطة العاصمة البريطانية إنها ألقت القبض على رجل يبلغ من العمر 27 عاماً في مكان الحادث في كلابتون، شمال شرق لندن.. فيما قتل شخصان بحادث طعن أيضاً أواخر نوفمبر الماضي في منطقة جسر لندن.

وقالت الشرطة البريطانية حينها إن المشتبه به في حادث الطعن الذي تسبب في إصابة عدد من الأشخاص، قتل برصاص الشرطة، مشيرة إلى أنه كان يحمل حزاماً ناسفاً مزيفاً.

وتحدثت الصحف البريطانية عن ارتفاع كبير وملحوظ للنشاط الإجرامي في العاصمة لندن، وقالت صحيفة «الغارديان» البريطانية إن الجرائم أصبحت أمراً شائعاً في البلاد. وتشهد العاصمة البريطانية سلسلة من الأحداث الإجرامية وعمليات الطعن تنفذها عصابات منظمة، تنفذ سلسلة من الجرائم أدخلت الخوف والرعب إلى قلوب سكان المدينة. وتعاني العاصمة البريطانية ارتفاعاً كبيراً في حوادث الطعن حتى إن البعض وصف زيادة وتيرة الحوادث بأنها أشبه بـ«الوباء».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات