الفئران الرمادية تستوطن العالم في ظل استقرار البشر

استغلت الفئران الرمادية الحياة المستقرة لدى البشر قبل 15 ألف سنة لغزو الكوكب، طبقا لما كشفت عنه دراسة تظهر تعايشا مع الهررة الأليفة الأولى.

وتعد الفئران الرمادية من أكثر أنواع الثدييات قدرة على الانتشار، وهي المسماة علميا «موس موسكولوس».

وبحسب بحث أجراه فريق دولي من ثمانية بلدان ونشرت نتائجه مجلة "ساينتيفيك ريبورتس"، وفقا لموقع الشرق الأوسط، فقد بدأ الغزو البيولوجي لهذه الفئران الرمادية، في الشرق الأدنى.

وكشف عالم الآثار توماس كوتشي الذي أشرف على الدراسة لوكالة الصحافة الفرنسية، أن هذه الآثار تظهر وجود الفئران الرمادية إلى جانب الإنسان منذ أولى الاحتلالات الاستيطانية البشرية قبل نحو 15 ألف سنة، ما أوجد «بيئة ملائمة» لهذا الجنس من القوارض الذي بات أكثر قدرة على الانتشار حاليا متقدما على الجرذان.

وذكر الباحث في متحف التاريخ الطبيعي في باريس إلى أن ظهور الزراعة واستغلال الحقول في الزراعة وزيادة حجم القرى واكتظاظها سمح بـ«الانتشار السريع في سائر أنحاء المشرق، من الضفة الغربية إلى الأناضول»، قبل نحو 12 ألف سنة.

ويأتي هذا الانتشار في أوروبا متزامنا مع ظهور أولى الهررة المنزلية، بحسب بقايا عثر عليها في مواقع في قبرص واليونان وشرق أوروبا، كما أنه شجع على تدجين الهررة التي لا تزال أصولها غير معروفة.

كلمات دالة:
  • الفئران الرمادية،
  • استقرار البشر،
  • دراسة،
  • باحث،
  • الشرق الأدنى
طباعة Email
تعليقات

تعليقات