حتى للأطفال.. الكمامات إلزامية في إسبانيا

جعلت إسبانيا وضع الكمامات في الأماكن العامة إلزامياً لجميع مواطنيها بما في ذلك الأطفال الذين تزيد أعمارهم على 6 سنوات، في إطار التخفيف التدريجي لإجراءات العزل العام المفروضة في البلاد.

والتي تعد من أكثر الإجراءات صرامة في أوروبا. جاء هذا في أمر أصدرته وزارة الصحة يقضي بضرورة وضع الكمامات اعتباراً من غد الخميس في الأماكن العامة المغلقة والمفتوحة إذا استحال على المواطنين الحفاظ على مسافة مترين بين بعضهم بعضاً.

وتباطأت وتيرة الوفيات الجديدة إلى أقل من 100 يومياً في إسبانيا، ويسعى الائتلاف اليساري بقيادة رئيس الوزراء بيدرو سانتشيث إلى رفع معظم إجراءات العزل العام بحلول نهاية يونيو، إذا لم تتعرض البلاد لموجة ثانية من التفشي.

وتطالب الحكومة بتمديد أجل حالة الطوارئ لمدة أسبوعين لتواصل السيطرة على الرفع التدريجي للقيود التي تختلف من منطقة لأخرى. ومن المقرر أن يصوت مجلس النواب، حيث يحتاج سانتشيث لبعض الدعم من المعارضة ليحظى بأغلبية، على هذا التمديد اليوم الأربعاء.

وسئم البعض من القيود، ويحتشد بضع مئات من المتظاهرين يومياً في التاسعة صباحاً لقرع الأوعية والأواني والدعوة لاستقالة الحكومة. وغالباً ما يتجاهل المحتجون، الذين يخرجون بالأساس في أحياء ثرية محافظة، قواعد التباعد الاجتماعي.

وخففت مدريد القيود للسماح للأطفال بالخروج وبإعادة فتح المتاجر والشواطئ. لكنها تُبقي على الحجر الصحي المفروض على القادمين من خارج البلاد لأسبوعين آخرين.

وقال سانتشيث لمجلس النواب بينما تواجه حكومة الأقلية التي يرأسها المهمة العسيرة المتمثلة في الحصول على دعم باقي الأحزاب لتمديد حالة الطوارئ: "لم نصل إلى هذا الحد بالكسل وإنما بجهود الفرق الطبية. غيّر المواطنون اتجاه المنحنى. لا يحق لأي أحد إضاعة ما حققناه معا".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات