هل سينهي «كورونا» العلاقات بين الولايات المتحدة والصين

ألمح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى قطع العلاقات مع الصين، بعد أن أشار إلى أن أمله خاب كثيراً في الصين، لإخفاقها في احتواء انتشار فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19)، مضيفاً أن الوباء العالمي، يلقي بظلاله على اتفاق التجارة بين البلدين.

وقال ترامب، إنه لا يريد التحدث إلى نظيره الصيني، شي جينبينغ، في الوقت الحالي. وتحدث الرئيس الأمريكي عن إمكانية قطع كل علاقة مع الصين.

وأضاف في مقابلة مع شبكة فوكس بيزنس، اليوم الخميس «خاب أملي كثيراً في الصين». وتابع «كان يجب ألا يسمحوا لهذا بالحدوث. أبرم اتفاق تجارة عظيماً، والآن أقول إن شعوري حياله لم يعد كما كان. بالكاد، كان الحبر قد جف، ثم جاءت الجائحة».
وتعهدت بكين بموجب اتفاق المرحلة 1، الموقّع في يناير الماضي، بشراء سلع وخدمات أمريكية إضافية، بقيمة 200 مليار دولار، على مدار عامين، بينما وافقت واشنطن على إلغاء مرحلي لرسوم فرضتها على السلع الصينية.

وذكرت صحيفة صينية تديرها الدولة، أن بعض مستشاري الحكومة في بكين، يحضون على إجراء محادثات جديدة، وربما إبطال الاتفاق.
وقال ترامب مجدداً، إنه ليس مهتماً بإعادة التفاوض.

وأكد ترامب في 30 أبريل الماضي، ثقته في احتمال نشأة فيروس «كورونا» في مختبر صيني لأبحاث الفيروسات.
لكنه ركز في المقابلة مع فوكس بيزنس، التي سُجلت أول من أمس، على رد الصين على انتشار الفيروس، أكثر من تركيزه على مصدره.

وقال «لدينا الكثير من المعلومات، وهي ليست جيدة. سواء جاء من مختبر أو من الخفافيش، فقد جاء من الصين، وكان عليهم وقفه. كان بمقدورهم وقفه عند المصدر». وأضاف «لقد خرج عن السيطرة».
طباعة Email
تعليقات

تعليقات