«كورونا» يتراجع عالمياً الصين وكمبوديا ونيوزيلندا.. «صفر إصابات»

صينيون في الشوارع مع بقاء الكمّامات | أ.ف.ب

يواصل العالم عودته البطيئة إلى الحياة الطبيعية رغم أن تفشي فيروس «كورونا» لم يتوقف بعد، وشهدت ثلاث دول هي الصين وكمبوديا ونيوزيلندا «صفر إصابات» أمس، بينما تراجعت حصيلة الإصابات اليومية في الولايات المتحدة ودول أخرى.

وأعلنت الصين عدم تسجيل أي إصابات محلية جديدة بفيروس «كورونا»، أمس، بعد يومين متتاليين من تزايد الإصابات التي غذّت المخاوف من موجة تفشّ ثانية.

ورغم أن الصين تمكنت من السيطرة على الفيروس إلى حد كبير، إلا أنها لا تزال على المحك، خشية أن تقوّض موجة ثانية جهود إعادة الاقتصاد إلى الحياة. ولليوم الـ 27 على التوالي، لم تسجل أي وفيات في الصين، فيما تعود الحياة إلى طبيعتها تدريجياً.

وفي كمبوديا، أعلنت وزارة الصحة أنه لم يتم تسجيل أي إصابات جديدة خلال الأيام الـ 30 الماضية، ولم يتبق سوى حالة واحدة من بين 122 حالة مؤكدة منذ يناير.

وذكرت الوزارة أن رجلاً كمبودياً (75 عاماً) كان أول من يثبت إصابته بالفيروس في منتصف مارس، وثبتت سلبية اختباراته مرتين وسمح له بمغادرة الحجر الصحي. والشخص الوحيد المتبقي في الحجر الصحي بكمبوديا هي امرأة (36 عاماً) أصيبت بالفيروس في أواخر مارس.

ولم تبلغ السلطات عن أي وفيات نتيجة ذلك المرض التنفسي. وأعلنت السلطات النيوزيلندية عدم تسجيل أية إصابات جديدة، أمس، في الوقت الذي تستعد البلاد لتخفيف القيود، وتبدأ هذا الأسبوع في الخروج التدريجي من تدابير الإغلاق.

إصابتان

وأعلنت الحكومة التايلاندية تسجيل حالتي إصابة جديدتين فقط، وسط استعداد مزيد من أماكن العمل لاستئناف نشاطها الشهر المقبل. وقال مركز إدارة أزمة كورونا: «حالتان جديدتان عدد منخفض للغاية... أشعر بالسعادة أنا والشعب التايلاندي. لكن الرقم لم ينخفض إلى الصفر بعد. لذلك لا يمكننا أن نتهور».

الولايات المتحدة

ومع إعلانها 830 وفاةً، الاثنين، تكون الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضرراً في العالم من الفيروس، سجّلت حصيلة وفيات يومية دون 900 لليوم الثاني. ومن المقرر أن يبدأ رفع العزل في ولاية نيويورك الأمريكية اعتباراً من الجمعة، باستثناء مدينة نيويورك.

سمحت سنغافورة بفتح بعض المتاجر وصالونات تصفيف الشعر. وفي باريس، هرع العشرات الاثنين لتناول المشروبات على ضفاف نهر السين. ونتيجة لذلك، منعت الشرطة تناول الكحول في الأماكن العامة حتى إشعار آخر. وفي إسبانيا، قوبل رفع القيود بارتياح السكان.

وفي بريطانيا، قوبلت خطة رئيس الوزراء بوريس جونسون لرفع العزل بكثير من الانتقادات. وأكدت نقابة المعلمين أن أساتذة المدارس يعارضون الحديث عن العودة إلى استئناف الدروس «ما لم يكن ذلك آمناً فعلاً».

وفي النروج، إحدى أولى الدول الأوروبية التي أعادت التلاميذ إلى الصفوف، تبين أن هذا التدبير لم يسهم في زيادة انتشار الوباء. وسيعود التلاميذ الأكبر سناً أيضاً إلى مدارسهم خلال الأسبوع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات