العزل إلى انحسار وتحذيرات من موجة تفشٍ ثانية

الإسبان يخرجون إلى حدائق العاصمة مدريد بعد رفع إجراءات العزل المنزلي | إي.بي.إيه

ينحو العالم صوب المزيد من إجراءات رفع العزل والعودة التدريجية للحياة والأنشطة الطبيعية بما يعيد دورة الاقتصاد.

وتستعد دول كثيرة وعلى رأسها بريطانيا أكثرها تضرراً من الفيروس في قارة أوروبا، لإعلان خطط التخفيف، فيما تتأهّب كبرى الولايات في أستراليا لإعادة فتح منشآتها الخدمية، بينما تعالت تحذيرات من موجة تفشٍ ثانية.

وقالت جلاديس بيريجليان رئيسة وزراء ولاية نيو ساوث ويلز، أمس، إن أكبر ولايات أستراليا التي توجد بها سيدني، ستسمح للمقاهي والمطاعم والملاعب وحمامات السباحة غير المغطاة باستئناف نشاطها الجمعة المقبلة، بعد أن أظهرت الاختبارات المكثفة تباطؤ انتشار فيروس كورونا بشكل كبير، مضيفة: «ليس معنى تخفيفنا القيود أن الفيروس أصبح أقل فتكاً أو أقل خطراً، كل ما يعنيه ذلك هو أننا قمنا بعمل جيد حتى الآن».

بدورها، أكّدت ولاية فيكتوريا ثاني أكثر الولايات الأسترالية تضرراً، أنّها ستعلن اليوم خطط تخفيف تدابير العزل العام بالولاية.

وفي بريطانيا التي انهكها الفيروس القاتل، كشفت وسائل إعلام محلية، عن أنّ رئيس الوزراء بوريس جونسون، سيحدد نظام تحذير من خمس درجات، عندما يشرح خطط الحكومة للبدء تدريجياً في تخفيف إجراءات العزل العام.

وقالت وسائل الإعلام، إن جونسون سيعلن تفاصيل نظام تحذير من خمس درجات لإنجلترا، يتراوح من الأخضر وهو المستوى الأول إلى الأحمر، وهو المستوى الخامس لتحديد مدى الخطر من كوفيد 19 في المناطق المختلفة، للسماح للحكومة بزيادة القيود في الأماكن التي تقتضي ذلك. ومن المتوقع أن يقول جونسون إن المواطنين مسموح لهم الآن بمغادرة منازلهم لممارسة التمارين الرياضية أكثر من مرة في اليوم.

بدوره، قال وزير الإسكان البريطاني، روبرت جنريك، إنّ الحكومة تريد استئناف الاقتصاد ببطء وحذر. وأضاف: «رسالة البقاء في المنزل الآن بحاجة إلى تحديث، نحتاج إلى رسالة أوسع لأننا نريد إعادة تشغيل الاقتصاد والبلد ببطء وحذر».

رفع طوارئ

إلى ذلك، تبحث الحكومة اليابانية رفع حالة الطوارئ في كثير من المقاطعات الأربع والثلاثين التي لم تتضرر بشدة من جائحة الفيروس، وذلك قبل حلول الموعد النهائي للإجراءات في عموم البلاد في 31 مايو.

وقال وزير الاقتصاد، ياسوتوشي نيشيمورا، إنّ رفع حالة الطوارئ في كثير من المقاطعات الأربع والثلاثين، والذي يستثني تلك الخاضعة لتحذيرات محددة، سينفذ على الأرجح في ظل عدم تسجيل حالات إصابة جديدة في كثير من المقاطعات في الآونة الأخيرة.

تأهّب

في الأثناء، تترقب فرنسا بدء عملية تخفيف اجراءات العزل تدريجياً اليوم، والتي ستحاط بتدابير سلامة مشددة من أجل تجنب موجة ثانية من انتشار فيروس كورونا، مستندة الى تراجع الوفيات.

وقبل 36 ساعة على بدء تخفيف العزل، سجلت فرنسا أدنى حصيلة يومية للوفيات بلغت 80 وفاة. وستتمكن غالبية السكان من الخروج بعد شهرين من العزل غير المسبوق الذي أتاح تراجعاً كبيراً للوباء الذي أودى بحياة 26 ألفا و230 شخصا في البلاد.

تحذيرات

وعلى الرغم من بدئها تخفيف بعض القيود، تعالت تحذيرات كوريا الجنوبية من موجة تفشٍ ثانية، ‬مع عودة عدد حالات الإصابة الجديدة للتزايد لتصل إلى أعلى مستوى في شهر.

وحذّر الرئيس الكوري الجنوبي، مون جيه-إن، من أن الأمر لم ينتهِ بعد، قائلاً، إن تفاقم حالات الإصابة أكد تخوفاً من أن الفيروس يمكن أن ينتشر على نطاق واسع من جديد في أي وقت. كما حذر من موجة ثانية أواخر العام الجاري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات