تقارير « البيان»

«كورونا» يفسد احتفالات البريطانيين ومهرجاناتهم

لم تستعد المملكة المتحدة، كما جرت العادة، للاحتفال بذكرى الانتصار في الحرب العالمية الثانية، بسبب فيروس «كورونا» وتداعياته، إذ ولأول مرة منذ نحو 75 عاماً لن تخرج عروض عسكرية أو يصطف البريطانيون والسياح على جانبي الطريق، لمشاهدة مراسم الاحتفال بهزيمة هتلر ودول المحور، في حين اقتصر إحياء الذكرى على عرض كلمة رئيس الوزراء البريطاني خلال فترة الحرب ونستون تشرشل، التي أعلن فيها الانتصار تلاه خطاب من الملكة إليزابيث الثانية للأمة.

سلسلة فعاليات

لم يكن إلغاء الاحتفالات بذكرى الانتصار في الحرب العالمية الثانية، هو فقط ما تمّ تعطيله، فهناك عدد كبير من الأحداث والفعاليات التي ارتبطت تاريخياً بالمملكة المتحدة تسبّب فيروس «كورونا» في إلغائها منها: الاحتفال بعيد ميلاد الملكة إليزابيث، حيث لأول مرة خلال عهدها المستمر منذ 68 عاماً لم تحتفل بريطانيا بعيد ميلاد ملكتها، كما جرت العادة في 21 من أبريل من كل عام، إذ ألغت الملكة إليزابيث، موكب الاستعراض العسكري الملكي، كما ألغت أيضاً طلقات المدفعية الشهيرة وتحية السلاح في مناسبة عيد ميلادها الـ94.

بطولة ويمبلدون للتنس 2020 هي الأخرى لم تنجو من الإلغاء، وفق ما أعلن نادي عموم إنجلترا، بعد أن كانت مقرّرة في الفترة من 29 يونيو إلى 12 يوليو على أن تقام البطولة السنوية العام المقبل. وتعد هذه المرة الأولى، التي تلغى فيها بطولة ويمبلدون الشهيرة للتنس منذ 75 عاماً، بعد أن عطلت الحرب العالمية الثانية إقامتها خلال الفترة من 1940 إلى 1945.

تأجيل فعاليات

بدورهم، أعلن منظمو كرنفال «نوتينغ هيل»، إلغاء مهرجان الرقص الأكبر في بريطانيا، والثاني على مستوى العالم بعد مهرجان ريو دي جانيرو في البرازيل. ويعود تاريخ مهرجان الرقص اللاتيني، الذي يقام في منطقة نوتينغ هيل غرب لندن منذ 50 عاماً، إلى مهرجانات الوافدين من المستعمرات البريطانية السابقة، ويحضره سنوياً مئات الآلاف لمشاهدة عروض عشرات الفرق الفنية المشاركة فيه. كما ألغيت وأُجلت عشرات الفعاليات السنوية الأخرى، مثل مهرجان تشلسي للورود، الذي افتتح عام 1913، ومعرض لندن للكتاب، وماراثون لندن المخصص ريعه للجمعيات الخيرية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات