أفريقيا.. الإغلاق العام يعني المجاعة

سكان في مواجهة مع الأمن قرب أكواخ هدمتها السلطات لمنع التجمعات في كيب تاون | إي.بي.أيه

أفاد تقرير دولي بأن حوالي 70 في المئة من الأشخاص في أنحاء القارة الأفريقية سيواجهون مشكلة في توفير الغذاء والماء في حال فرض إغلاق عام لمدة 14 يوماً في دولهم، وشكا أكثر من 50 في المئة من أن ما لديهم من مال سوف ينفد.

ووفقاً للتقرير الذي أعدته شركة «إبسوس» العالمية لأبحاث السوق بالتعاون مع مؤسسة «المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض»، التابعة للاتحاد الأفريقي، ومنظمة الصحة العالمية، وغير ذلك من الشركاء، فإن الدول في أنحاء أفريقيا نفذت بسرعة سياسات للحد من الانتشار السريع لفيروس «كورونا»، إلا أنها بحاجة إلى تحقيق توازن بين الحد من انتقال العدوى وبين منع حدوث اضطرابات اجتماعية واقتصادية.

وقال جون نكينجاسونج مدير المراكز الأفريقية إن أزمة جائحة «كورونا» ليست مجرد أزمة صحية، وإنما أيضاً أزمة سياسية واجتماعية.

الفئات الفقيرة

وقالت ماتشيديسو موتي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا، إن ما توصل إليه التقرير من شأنه أن يساعد الدول على اتخاذ قرارات استراتيجية بشأن تخفيف عمليات الإغلاق، نظراً لأن التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الجائحة ستلحق الضرر الأكبر بالفئات المستضعفة بالفعل من السكان.

وبعد إجراء مقابلات مع ما يقرب من 21 ألف شخص من 28 مدينة في 20 دولة أفريقية حول التدابير الممكن اتخاذها لمكافحة «كورونا»، أكد التقرير وجود فجوات في المعلومات المهمة في الكثير من الدول في أنحاء القارة.

وقال ثلث من تم سؤالهم إنه لا توجد لديهم معلومات كافية حول الفيروس، بما في ذلك كيفية انتشاره وكيفية حماية أنفسهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات