إسبانيا تعود للعمل تدريجياً بعد تراجع وفيات كورونا

اغتنمت إسبانيا التراجع في حصيلة الوفيات جراء فيروس «كورونا»، لتخفف قليلاً اليوم، الاثنين، الحجر المنزلي الصارم، فسمحت باستئناف العمل في بعض القطاعات، بينما يظهر العدد اليومي للوفيات بوادر تراجع منذ بضعة أيام في بعض الدول الأكثر تضرراً، مثل إيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة. وفي حين يبدو أن تدابير الابتعاد الاجتماعي بدأت تعطي نتائج في العديد من البلدان، مع تباطؤ وتيرة الوفيات، سمحت حكومة مدريد بمعاودة العمل إلى حد ما في المصانع وورش البناء والمكاتب، بعد أسبوعين من «السبات» الاقتصادي.

وأعلن رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، الأحد «ما زلنا بعيدين عن تحقيق النصر، عن اللحظة التي نستعيد فيها حياتنا الطبيعية»، في وقت لا يزال 46,6 مليون إسباني يخضعون لحجر منزلي بالغ الشدة.
وسجلت حصيلة الوفيات اليومية بـ «كرورنا» في إسبانيا تراجعاً اليوم، الاثنين، مع إحصاء 517 وفاة، في الساعات الـ 24 الأخيرة، وهو أدنى عدد منذ 20 مارس، ما يرفع إلى 17489، الحصيلة الإجمالية للوفيات، الأعلى في أوروبا، بعد حصيلة إيطاليا.

وسعياً لتحريك اقتصادها الهش، وفي الوقت نفسه، تجنب ارتفاع الإصابات مجدداً، أعلنت السلطات الإسبانية توزيع عشرة ملايين كمامة في قطارات الأنفاق والمحطات، على الأشخاص المضطرين إلى استخدام وسائل النقل المشترك.

تراجع بفرنسا

وفي فرنسا، يلقي الرئيس إيمانويل ماكرون، كلمة تلفزيونية مساء اليوم، يعلن فيها تمديد الحجر المنزلي العام إلى 10 مايو، على أقرب تقدير.

وسجل هذا البلد الأحد، تراجعاً طفيفاً في عدد المرضى في أقسام الإنعاش، لليوم الرابع على التوالي، وفي عدد الوفيات اليومية في المستشفيات، الذي بلغ 310 وفيات، بالمقارنة مع 345 في اليوم السابق، فيما وصلت الحصيلة الإجمالية للوفيات إلى 14393.

ويظهر العدد اليومي للوفيات، بوادر تراجع منذ بضعة أيام، في بعض الدول الأكثر تضرراً، مثل إيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة. وأعلنت إيطاليا الأحد عن أدنى حصيلة يومية منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، بلغت 431 وفاة خلال 24 ساعة، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 20 ألفاً. وكان هذا العدد اليومي، يتخطى منذ 19 مارس 500 وفاة.

تفاؤل حذر

ورأى مدير المعهد الوطني للأمراض المعدية، أنتوني فاوتشي، الذي يقود جهود البيت الأبيض للتصدي للوباء، أنه سيكون بالإمكان إعادة تحريك النشاط في الولايات المتحدة تدريجياً، اعتباراً من مايو. وأوضح أن المؤشرات الرئيسة لانتشار الفيروس «لم تستقر فحسب، بل بدأت تتراجع»، مبدياً «تفاؤلاً حذراً».

وفي إيران، أعلنت السلطات عن 111 وفاة جراء الفيروس، خلال 24 ساعة، مشيرة إلى «تراجع منتظم» في الإصابات الجديدة.

ويعاني الناس في كل أنحاء العالم، من وطأة الحجر المنزلي. وسعياً للتخفيف من وطأة هذا الإجراء، خرج شرطيون في عاصمة بنما إلى الشارع ببدلاتهم وكماماتهم وقفازاتهم، وأدوا عدداً من الأغنيات الشهيرة، تحت أنظار السكان الذين خرجوا ليرقصوا في شرفاتهم.

 

كلمات دالة:
  • إسبانيا ،
  • فرنسا،
  • فيروس كورونا ،
  • وفيات،
  • إصابات،
  • تراجع
طباعة Email
تعليقات

تعليقات