وفيات إسبانيا بسبب كورونا تعاود الارتفاع

عاودت حصيلة الوفيات اليومية من جراء وباء كوفيد-19 في إسبانيا الارتفاع، مع تسجيل 619 وفاة خلال الساعات الـ24 الأخيرة، بعد ثلاثة أيام متتالية من التراجع، ما يرفع الحصيلة الإجمالية في هذا البلد إلى 16972 وفاة، وفق أرقام جديدة أعلنتها الحكومة.

وبلغت الحصيلة اليومية السبت 510 وفيات في ثالث بلد أكثر تضرراً من فيروس كورونا المستجد من حيث عدد الوفيات بعد الولايات المتحدة وإيطاليا.

في المقابل، تراجع عدد الإصابات الجديدة المثبتة في 24 ساعة عما كان عليه السبت مسجلاً نحو 4100 إصابة.

وبذلك يصل العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة في إسبانيا إلى 166019، فيما بلغ عدد المرضى الذين تعافوا 62391.

وعلى اثر ذلك قال رئيس الحكومة بيدرو سانشيز إن إسبانيا "لا تزال بعيدة جداً عن إعلان النصر" في حربها ضد الوباء.

ورغم ان مسؤولي الصحة قالوا ان الوباء وصل الى ذروته، إلا أنهم دعوا السكان الى اتباع اجراءات الاغلاق.

وفي حين مددت فترة الحجر المنزلي الصارم المفروض في إسبانيا منذ 14 مارس إلى 25 أبريل، حذر سانشيز منذ الآن بأنه من المتوقع تمديده مجدداً، داعياً إلى عدم التساهل في الالتزام بالتدابير.

ولا يحق للإسبان البالغ عددهم نحو 47 مليون نسمة الخروج من منازلهم سوى للعمل، إن كان العمل من منزلهم مستحيلاً، وشراء مواد غذائية وتلقي علاج وإخراج كلابهم، ويحظر عليهم القيام بأي نزهة أو نشاط رياضي في الخارج.

في المقابل، يتوقع أن ينتهي الإثنين الحظر المفروض منذ أسبوعين على النشاطات غير الأساسية والذي شل رابع اقتصاد في منطقة اليورو.

وقال سانشيز في كلمة متلفزة: "لا زلنا بعيدين جداً عن النصر، ومن لحظة عودتنا إلى الحياة الطبيعية".

وأضاف: "نحن جميعاً نتوق إلى العودة إلى الشوارع (...) ولكن رغبتنا الأكبر هي الانتصار في هذه الحرب ومنع حدوث انتكاسة".

وبمواجهة المخاوف من تسجيل ارتفاع مجدداً في تفشي الفيروس، أعلنت الحكومة أنها ستوزع عشرة ملايين كمامة اعتباراً من الإثنين على الأشخاص المرغمين على استخدام وسائل النقل المشترك لمعاودة العمل.

وأعلنت وزارة السياحة أن تدابير التباعد الاجتماعي ستبقى سارية في البلاد التي تستقطب عشرات ملايين السياح سنوياً، حتى على الشواطئ خلال الصيف لتفادي تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقالت وزيرة السياحة رييس ماروتو، رداً على سؤال بشأن إمكانية الحد من الزيارات إلى الشاطئ خلال الصيف: "من المهم الإبقاء على التوصيات الصحية، سيتعين علينا الاستمرار بما نقوم به حالياً من غسل لليدين إلى التباعد الاجتماعي... حتى على الشواطئ".

وأضافت في مقابلة مع صحيفة "إيل باييس" الإسبانية: "إلى أن يكون لدينا لقاح، لن يعود شيء كما كان. يجب حصر التجمعات للإبقاء على المسافة الآمنة".

كلمات دالة:
  • إسبانيا،
  • وفيات ،
  • فيروس كورونا ،
  • كوفيد-19
طباعة Email
تعليقات

تعليقات