«كورونا» إلى أدنى مستوىفي إسبانيا ودول آسيا تمدّد الإجراءات

عززت دول قارة آسيا من إجراءاتها في مواجهة تفشي وباء «كورونا» (كوفيد19-)، بينما سجلت إسبانيا أدنى مستوى منذ 24 مارس الماضي في وقت تخطت حالات الوفاة في العالم بسبب الفيروس عتبة 100 ألف. وأعلنت السلطات الإسبانية أنها أحصت أمس 605 وفيات بوباء (كوفيد19-) في 24 ساعة، وهي أدنى حصيلة تسجل في البلاد منذ 24 مارس.

والحصيلة اليومية للوفيات تتراجع لليوم الثاني على التوالي في البلاد بعد يومين على تسجيلها ارتفاعاً. وتوفي ما مجموعه 15 ألفاً و843 جراء المرض في إسبانيا التي تعد بين الدول الأكثر تضرراً من الوباء والخاضعة لإجراءات عزل مشددة جداً منذ 14 مارس. وعدد الإصابات المؤكدة تباطأ أيضاً في 24 ساعة، فيما تم زيادة عدد الفحوصات.

وعدد الأشخاص الذين تماثلوا إلى الشفاء بلغ 55 ألفاً و668. وتجاوزت وفيات «كورونا» في بلجيكا 3 آلاف حالة، وتشهد ألمانيا ارتفاعاً في الإصابات لليوم الرابع على التوالي بعد انخفاض استمر عدة أيام.

من جهته،أعلنت المملكة المتحدة تسجيل 980 حالة وفاة جديدة أول من أمس وهو أعلى معدل وفيات تسجله فى يوم واحد لتتجاوز بذلك إيطاليا.

وفي بولندا، قال الناطق باسم الحكومة، أمس، إن البلاد قد تشهد ذروة في الإصابات بفيروس «كورونا» في الأيام المقبلة، على أن يتباطأ تدريجياً في وقت لاحق في حين ذكرت وزارة الصحة العامة في سويسرا أن عدد الوفيات بسبب الفيروس المستجد وصل إلى 805 مرتفعا من 756 وفاة أول من أمس.

أما في الولايات المتحدة، أظهرت دراسة إحصائية أعدتها طبيبة أمريكية أن مرض (كوفيد - 19) الذي يسببه فيروس «كورونا»، بات يقتل من الأمريكيين في هذه الآونة أكثر من أمراض خطيرة أخرى، لاسيما السرطان وأمراض القلب.

وخلال رسم بياني نقلته مجلة «نيوزويك»، أوضحت الطبيبة ماريا دانيليتشيف أن خسائر «كورونا» تخطت السرطان وأمراض القلب، بعد أن قفز متوسط معدل وفياته في الولايات المتحدة خلال يوم واحد إلى 1970 شخصاً، قياساً إلى الأيام الأخيرة.

وبحسب ذلك المخطط البياني الذي أعدته دانيليتشيف، فإن هناك 1774 حالة وفاة في اليوم بسبب أمراض القلب، و1641 تُعزى إلى السرطان.

وتأتي نتائج الدراسة مع استمرار ارتفاع عدد الوفيات بجائحة (كوفيد - 19) في الولايات المتحدة بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة، إذ تجاوزت الوفيات 16 ألفاً و600 بحلول نهاية أول من أمس بزيادة أكثر من 12 ألف حالة وفاة من البيانات التي نشرتها جامعة «جونز هوبكنز» قبل 8 أيام فقط.

منع سفر

ويبدو كما واضح أن دول آسيا اتجهت أكثر فأكثر نحو تشديد إجراءاتها، إذ أعلن مسؤول بالشؤون الخارجية أن الفلبين منعت الأطباء والممرضين والمسعفين وآخرين من العاملين في مجال الرعاية الصحية من السفر إلى الخارج لحاجة البلاد إليهم لمواجهة تفشي الفيروس.

أما بنغلاديش، فمددت إغلاق المكاتب العامة والخاصة غير الأساسية، إلى جانب وقف وسائل النقل العام بمختلف أنحاء البلاد، لأسبوعين وسط ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس. وسيستمر الإغلاق الآن حتى 25 أبريل، طبقاً لما ذكره وزير الدولة للإدارة العامة، فرحات حسين، بعد أن سجل مسؤولو الصحة زيادة في حصيلة الوفيات والإصابات.

تمديد

أعلن رئيس الوزراء الماليزي، محي الدين ياسين تمديد إجراءات الإغلاق المطبقة في البلاد منذ شهر، بهدف الحد من انتشار الفيروس أسبوعين آخرين. كما أفادت وكالة «إنترفاكس» للأنباء نقلاً عن النائب البرلماني فلاديمير بوزكو، أن كازاخستان ستمدد حالة الطوارئ التي أعلنتها لمواجهة تفشي فيروس «كورونا» حتى نهاية الشهر الجاري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات