الشعر الكث.. أبرز تجليات «كورونا» في أمريكا

أوقف فيروس «كورونا» جلّ نشاطات الحياة وشلّ الاقتصاد في أمريكا، فيما كانت بصيلات الشعر أحد الناجين القلائل من الجمود، وسط تساؤل يقفز من شفاه البعض: «هل نقصّ شعرنا أم لا نقصّه في زمن كورونا»؟

إجابة السؤال كانت واضحة لرئيسة بلدية شيكاغو لوري لايتفوت بقولها: «فكرت أن أقوم بذلك بنفسي، لكنني أدركت أنها ستكون كارثة».

لقد اعترفت بقصّ شعرها، بعدما كُشف أمرها عقب نشر مصففة شعرها على «فيسبوك» منشوراً جاء فيه أنها سرّت بتسريح شعر رئيسة البلدية، ما أثار موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي. لم يجدِ دفاع لايتفوت عن نفسها بأنّ مصففة الشعر كانت تضع قناعاً، ولم يحل دون تدفق اتهامات النخبوية.

وجد الأمريكيون المعزولون في منازلهم أنّ شعرهم الذي اعتادوا أن يهتموا به، ينمو بلا توقف، فيما لا يستطيعون فيه الذهاب إلى الحلاق بسبب إجراءات الإغلاق. وبدلاً من اليأس والقنوط، يسرح الكثيرون شعرهم بطرق مضحكة وينشرون صوراً لهم عبر الإنترنت، ومنهم من يعطي بعض المعلومات والنصائح المفيدة، لكن لم يحقق الجميع النجاح، بمن فيهم بعض المشاهير.

ويبدو أن الممثل ريز أحمد من فيلم «روغ وان: إيه ستار وورز ستوري» لم يُفلح في هذه المهمة، إذ كتب على «تويتر» مرفقاً منشوره بصورة لمظهره الجديد بتعابير بائسة: «هل هناك أي شخص آخر خرجت مهمة قص شعره بنفسه عن السيطرة؟ أشعر حالياً بوجود شخص آخر هنا عندما أنظر في المرآة».

ماري لي غانون «59 عاماً» المقيمة في بيتسبرغ ليست شخصية معروفة، قالت إن زوجها بات يبدو وكأنه أحد الأشخاص المشهورين.

وأضافت: «عرضت على زوجي قصّ شعره قبل أسبوعين لأنه كان يشبه ميك جاغر، لكنه رفض، عندما قبل بعرضها أخيراً، سلحت نفسي بزوج قديم من المقصات كان يستخدم في السابق لقص شعر كلبنا وبدأت تنفيذ المهمة، والنتيجة النهائية، كان مسروراً جداً، لقد نجحت في ذلك».

 

كلمات دالة:
  • فيروس كورونا،
  • الشعر،
  • الكث،
  • أمريكا،
  • قص الشعر
طباعة Email
تعليقات

تعليقات