رفع إجراءات الإغلاق في ووهان والآلاف يغادرون المدينة

تدفق آلاف الأشخاص إلى محطة القطارات في ووهان، بوسط الصين، للمغادرة بعدما رفعت السلطات إجراءات الإغلاق التي فرضت قبل شهرين على المدينة الصينية التي تعد أول بؤرة لوباء كوفيد ـ 19.

وعند منتصف الليل بالتوقيت المحلي رفعت السلطات القيود التي كانت تمنع السكان من مغادرة ووهان، وهي خطوة في اتجاه انتهاء الأزمة الصحية في الصين.

ومنذ 23 يناير لم يكن يسمح لسكان المدينة البالغ عددهم 11 مليونا بمغادرتها. في إحدى محطات المدينة، قال رجل لم يشأ الكشف عن اسمه «لقد مر 77 يوما وانا في المنزل» مضيفا انه يتطلع للتمكن من العودة الى شانغشا على بعد 350 كيلومتراً من هناك. وكان موظفو المحطة يذكرون المسافرين باجراءات النظافة والابقاء على مسافة متر من الاخرين فيما كان يبث عبر مكبرات الصوت اعلان يصف ووهان بانها «مدينة الأبطال».

وقال شيا البالغ من العمر 43 عاماً، وهو من سكان ووهان «المسنّون متحمسون، إنهم ينتظرون الفرصة للخروج بفارغ الصبر». لكن بلدية المدينة أكدت أن عدد المرشحين للخروج محدود نظراً لانخفاض عدد الرحلات الجوية والقطارات التي تخدم ووهان وهو إجراء فرض في ذروة انتشار الجائحة.

يوم بلا وفيات في السياق، للمرة الأولى منذ تفشي وباء كورونا قبل نحو ثلاثة أشهر، لم تسجل الصين أمس، أية وفاة بالفيروس.وتواصل الصين السير بخطى حثيثة نحو الخروج من الأزمة في مواجهة الفيروس الذي ظهر في نهاية 2019. ومنذ ذلك الحين أودى الفيروس المستجد بحياة أكثر من 75 ألف شخص في جميع أنحاء العالم. ومن أجل احتواء الفيروس، أمرت الصين في أواخر يناير بفرض إغلاق صارم على أكثر من 50 مليون شخص في ووهان، وفي بقية مقاطعة هوباي في وسط البلاد.

وأتت هذه الوسيلة أكلها. فبعد أن تجاوز عدد الوفيات المئة يومياً في فبراير، انخفض العدد اليومي للوفيات في الأسابيع الأخيرة، ليهبط إلى صفر وفق الحصيلة التي أعلنتها وزارة الصحة أمس.

لكن ينبغي أن يُنظر إلى هذه الحصيلة المطمئنة بتفاؤل حذر، وذلك بسبب ظهور خطرين جديدين: المصابون القادمون من الخارج، والتهديد غير المرئي للمرضى الذين لا تظهر عليهم أعراض - أي الذين ليسوا مصابين بسعال أو حمى ولكن لا زال بإمكانهم نقل الفيروس لغيرهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات