فرنسا تسابق الزمن لتجنب «شلل» قطاع الصحة

مسعف ينقل أحد مصابي الفيروس في باريس | البيان

مع تزايد حالات الوفاة جراء الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد- 19) في فرنسا، الذي وصل 7560 وفاة من أصل 89 ألفاً و953 إصابة تسارع فرنسا لرفع القدرة الاستيعابية للمستشفيات خاصة داخل العاصمة باريس والمدن الكبرى، ونصب المستشفيات الميدانية في الضواحي القريبة من العاصمة، ومدها بالأجهزة والمعدات والمستلزمات الطبية اللازمة، لإدخالها الخدمة في أقرب وقت، كما تسابق المصانع الكبرى «السيارات والأجهزة الكهربائية والالكترونيات ودور الأزياء» في فرنسا الزمن لتصنيع أجهزة التنفس الصناعي، والكمامات، وسائل التعقيم، وقطع غيار الأجهزة الطبية.

وقال، جيروم سالومون، المدير العام للصحة بباريس لـ«البيان»، إن تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا في البلاد أربك القطاع الصحي بالكامل خاصة في شرق البلاد والعاصمة باريس وضواحيها، التي اكتظت مستشفياتها بالمرضى، ما دفع وزارة الصحة إلى الاستعانة بوحدات الجيش الطبية لنقل المصابين من المناطق المكتظة إلى مناطق أقل اكتظاظاً.

مستشفيات ميدانية

وأضاف، فريدريك فاليتو، رئيس اتحاد المستشفيات في فرنسا، أن زيادة حالات الإصابة بنفس الوتيرة الحالية سيؤدي لوصول المستشفيات لطاقتها القصوى خلال ساعات، وبالتالي لن تفلح عملية إعادة توزيع المرضى داخلياً بين المدن والمناطق إلا لساعات قادمة، لذلك يتم حالياً نصب 4 مستشفيات ميدانية بقدرة 600 سرير، وتزويدها بأجهزة الرعاية الفائقة والتنفس الصناعي ومستلزماتها، مع تدريب طلبة الطب على العمل وإلحاقهم بوحدات الرعاية الجديدة، والاستعانة بالطواقم الطبية «المتقاعدون»، إلى جانب وحدات العناية الفائقة المتاحة في المصحات الخاصة والعيادات المتخصصة في جميع أنحاء البلاد والتي ستديرها وزارة الصحة لحين انتهاء الأزمة، وهذا الإجراء سيكون الحل الوحيد السريع المتاح أمامنا لسد العجز.

تسابق الشركات

وفي الوقت ذاته، تتسابق شركات التصنيع الفرنسية لسد العجز من «أجهزة التنفس، والكمامات، والقفازات الطبية، وسوائل التعقيم»، حيث أعلنت شركة «خطوط ليكيد» الفرنسية لصناعة أجهزة التنفس الصناعي رفع إنتاجها من 500 جهاز في الشهر إلى 1100 جهاز اعتباراً من أول أبريل الجاري، كما أعلنت شركة «بي أس إس» المالكة لشركتي «بيجو وسيتروين» لتصنيع السيارات، أنها تعمل حالياً على تصنيع أجهزة التنفس الصناعي خلال أيام، على أن تكون جاهزة قبل نهاية أبريل الجاري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات