المستشفى به 3 أجهزة فقط للتنفس الصناعي ولا توجد به وحدات للعناية المركزة

جزيرة الأثرياء الأمريكية تواجه كورونا بمستشفى من 14 سرير

صورة
تواجه جزيرة «نانتوكيت» التابعة لولاية «ماساتشوستس» الأمريكية أزمة حادة في الوقت الراهن، وهي نقص امكانياتها الطبية في مواجهة الأعداد الغفيرة من أثرياء المدن والولايات الأمريكية المجاورة الذين يتدفقون عليها حالياً بصورة كثيفة، سعياً منهم للهرب من وباء «كورونا» الذي بدأ ينتشر على نحو متزايد في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الآونة الأخيرة.
 
ولطالما عُرِفَت «نانتوكيت» التي تبعد 30 ميلاً فقط عن ساحل «ماساتشوستس»، بأنها وجهة الأثرياء  المنتمين إلى المنطقة المعروفة باسم «الساحل الشرقي»، وهو الشريط الساحلي المُطل على المحيط الأطلنطي، والذي يمثل الحد الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية.
 
ويمتلك غالبية هؤلاء الأثرياء بيوتاً ثانية لهم في الجزيرة الضئيلة التي لا يتجاوز عدد البيوت فيها 11,300 بيتاً، حيث يتخذون منها منتجعات للاستجمام في فصل الصيف والعطلات.
 
ويبلغ متوسط سعر البيت الواحد من بيوت الأثرياء في «نانتوكيت» 1,6 مليون دولار.
 
واعتاد سكان «نانتوكيت» مشاهدة صفوف طويلة من الطائرات الخاصة في مطار الجزيرة، وكذلك من السيارات الفارهة أمام بيوت هؤلاء الأثرياء المنتمين غالباَ إلى ولايات «نيويورك» و«كونيكتكت»، إلى جانب «ماساتشوستس» نفسها بالطبع.
 
ولكن الوضع الآن مختلف في زمن «كورونا»، بعد أن جرى بالفعل اكتشاف حالتي إصابة بالفيروس مؤكدتين حتى الآن بين سكان الجزيرة.
 
ولا يوجد بالجزيرة سوى مستشفى واحد فقط، وهو «نانتوكيت كوتيدج هوسبيتال»، والذي لا يضم سوى 14 سريراً و3 أجهزة فقط للتنفس الصناعي، فضلاً عن كونه غير مزود بأي وحدات للعناية المركزة على الإطلاق.
 
وعلاوة على ذلك، يعاني المستشفى نقصاً حاداً في الأطباء وأطقم التمريض.
 
وفي ظل هذه الظروف التعسة، يتمنى سكان «نانتوكيت» من أثرياء الساحل الشرقي الكف عن التوافد على الجزيرة في الوقت الراهن حتى يظهر علاج لوباء «كورونا»، لأن أي انتشار للوباء في الجزيرة إبًان تواجدهم يعني كارثة حقيقية، ذلك أن المستشفى لن يستطيع بأي حال من الأحوال استيعاب حجر صحي للمصابين. 
 
ويقول كارلي ستال، من سكان الجزيرة: «إذا أصيب أيٌ منهم بالوباء، لا قدر الله، فسيستخدمون العدد الضئيل جداً من أجهزة التنفس الصناعي المتوافرة لدينا».
 
وأضاف بقوله: «إنهم يعتقدون أن الجزيرة هي المكان المثالي للهرب من «كورونا». حسناً، فقد يتحول الأمر إلى كارثة».
كلمات دالة:
  • ماساتشوستس،
  • أمريكا،
  • فيروس كورونا
طباعة Email
تعليقات

تعليقات