مخاوف من بؤرة تفشٍ أكثر خطورة في آسيا

يثير ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس «كورونا» في عدد من الدول الآسيوية، مخاوف من ظهور بؤرة جديدة للفيروس في القارة الآسيوية، بعد أيام من تعافي الصين من الفيروس، وانتقال مركز التفشي إلى أوروبا.

وهناك عدد من المؤشرات حول صحة هذه المخاوف. فقد رفضت باكستان، المجاورة للصين وإيران، عزل مدنها، بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية، الأمر الذي لم يخفه أيضاً رئيس الوزراء عمران خان، خلال كلمة بثت عبر شاشات التلفزيون، أن «الوضع ليس كما هو في الولايات المتحدة أو أوروبا». وأضاف أنه إذا أمرت دول مثل إيطاليا وإسبانيا وفرنسا، مواطنيها بالبقاء في منازلهم للحد من انتشار المرض، فإن ربع الباكستانيين يعيشون «في فقر مدقع».

وأضاف: «إذا أغلقنا المدن، سننقذ سكانها من ناحية، لكنهم سيجوعون حتى الموت من جهة أخرى». وفي إندونيسيا، قفزت أعداد الوفيات من خمسة إلى 19، وحذرت ماليزيا من «تسونامي» في حالات الإصابة، ما لم يلتزم الناس بالقيود الجديدة على التنقل، مع تسارع العدوى في جنوب شرق آسيا. كما تجمع آلاف الزوار في إندونيسيا، أمس، في حدث ديني، رغم المخاوف من أن يؤدي ذلك إلى انتشار الفيروس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات