السنغال تحذر من تحوّل أفريقيا لبؤرة جديدة

حملة توعية في كيغالي الرواندية رويترز

حذر الرئيس السنغالي ماكي سال من تحول أفريقيا إلى بؤرة جديدة لفيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19) مع تزايد الإصابات في القارة التي ظلت بمنأى عنه منذ تفشيه في الصين أواخر العام الماضي. ودعا سال في تغريدة عبر حسابه على موقع «تويتر» زعماء أفريقيا لـ«العمل معا» لمواجهة تفشي الوباء الذي أعلنته منظمة الصحة العالمية أخيراً «جائحة» عالمية.

وسجلت السنغال، أول من أمس، 11 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي عدد المصابين في البلاد إلى 19 حالة، لتتصدر بذلك دول غرب أفريقيا من حيث عدد الإصابات بالفيروس القاتل.

وقالت السلطات السنغالية إنه تم تأكيد إصابة 11 سنغالياً بكورونا، مضيفة أن مصدر إصابتهم إيطالي، أُعلنت في وقت سابق إصابته بالفيروس في البلاد.

وكانت السنغال أعلنت عن خطة وطنية لتعزيز اليقظة بشكل صارم ودائم، على مستوى الحدود والمطارات، والتحرك السريع والفعال على مستوى مراكز الصحة لمحاصرة الوباء على مستوى البلاد لمواجهة تفشي الفيروس.

وامتد فيروس كورونا إلى المزيد من الدول الأفريقية، حيث سجلت ناميبيا ورواندا ومملكة «إي سواتيني» أول حالات إصابة بها.

وفي إي سواتيني، (سوازيلاند سابقاً)، ذكر وزير الصحة أن الشخص المصاب يبلغ من العمر 33 عاماً، عاد أخيراً من رحلة عمل إلى الولايات المتحدة. وفي ناميبيا، أعلن وزير الصحة، دانيال نجاميجي في مؤتمر صحافي أن زوجين إسبانيين أصيبا بالفيروس.

وأضاف أن مواطناً هندياً من مومباي هو أول حالة في رواندا.

وكانت إفريقيا قد خلت لأسابيع من فيروس كورونا، لكن المرض الآن ينتشر في مختلف أنحاء القارة: فقد سجلت 21 دولة على الأقل حالات إصابة.

ويحذر خبراء من أن الأنظمة الصحية في الكثير من الدول الإفريقية ضعيفة، مما يعني أن المستشفيات والعيادات يمكن أن تكتظ بالمرضى إذا زاد عدد الإصابات. وذكرت اللجنة الاقتصادية لإفريقيا أن اقتصاديات العديد من الدول في القارة يمكن أن تتضرر بشدة حال حدوث أزمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات