غني: لم نتعهّد بالإفراج عن 5 آلاف مقاتل من «طالبان»

أعلن الرئيس الأفغاني، أشرف غني، تمديد الهدنة الجزئية التي سبقت توقيع الاتفاق بين طالبان والولايات المتحدة لمدة أسبوع، بغية التوصل إلى وقف إطلاق نار كامل، مؤكداً أن حكومته لم تقدّم أي تعهد بالإفراج عن خمسة آلاف معتقل من طالبان.

وقال غني، خلال مؤتمر صحافي في كابول، إنّ خفض العنف سيستمر مع هدف التوصل إلى وقف إطلاق نار كامل، موضحاً أن قائد القوات الأجنبية في أفغانستان الجنرال الأمريكي سكوت ميلر أبلغ طالبان بهذا القرار.

ورفض الرئيس الأفغاني بند الاتفاق الذي يقضي بإفراج طالبان عن ألف معتقل وإفراج الحكومة الأفغانية بدورها عن خمسة آلاف معتقل، مضيفاً: «لا تعهُّد بالإفراج عن خمسة آلاف معتقل، ذلك حقّ الشعب الأفغاني ورغبته الخالصة، سيشكّل ذلك جزءاً من برنامج عمل المحادثات الأفغانية الداخلية، لكن لا يمكن أن يكون شرطاً مسبقاً لمحادثات».

وقال غني عن مسألة تبادل السجناء: «ليس من صلاحيات الولايات المتحدة أن تتخذ قراراً، إنّها مجرد وسيط».

وينص الاتفاق، الذي وقًعته الولايات المتحدة وحركة طالبان، على التزام الجانبين بالعمل بسرعة للإفراج عن السجناء من المقاتلين كإجراء لبناء الثقة بالتنسيق والموافقة من جميع الأطراف المعنية.

ونص الاتفاق كذلك على أنه سيتم إطلاق سراح ما يصل إلى 5000 من سجناء طالبان مقابل ما يصل إلى 1000 أسير من الحكومة الأفغانية بحلول 10 مارس.

اجتماع

إلى ذلك، أعلنت حركة طالبان في بيان، أمس، أنّ زعيمها السياسي اجتمع بعدد من الدبلوماسيين البارزين من دول، بينها روسيا وإندونيسيا والنرويج، بعد ساعات من توقيع الاتفاق مع واشنطن.

وذكرت طالبان أن بارادار التقى وزراء خارجية تركيا وأوزبكستان والنرويج في الدوحة، إضافة إلى دبلوماسيين من روسيا وإندونيسيا ودول جوار، في خطوة تشير إلى عزم الحركة الحصول على شرعية دولية.

وقال الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد: «الوفود التي التقت الملا بارادار عبّرت عن التزامها بإعادة إعمار أفغانستان وتنميتها، الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان تاريخي، بارادار تلقى رسائل تهنئة، وشكر الوزراء والدبلوماسيين لحضور المراسم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات