مريسيا فيرياتو.. أصغر نائبة برلمانية بدون أطراف

من بين 250 عضوا تولوا مناصبهم في البرلمان الموزمبيقي في 13 يناير الماضي الجاري، هناك واحدة تستحق الذكر بشكل خاص؛ وهي مريسيا فيرياتو، ذات الـ 23 عامًا، بحيث تعد أصغر عضو في البرلمان في تاريخ جمهورية موزمبيق.

بسبب تشوه خلقي، كونها ولدت من دون أطرافها العليا، فجميع الإجراءات اليومية، مثل كتابة الرسائل النصية أو الكتابة على الورق أو شرب الماء أو استخدام جهاز كمبيوتر، والتي نستخدم أذرعنا وأيدينا من أجلها، فإن مريسيا تنجزها بقدميها. 

في العام 2019 ، .

تم انتخاب مريسيا فيرياتو التي حصلت على شهادة في القانون من جامعة مابوتو العام الماضي، نائبة في البرلمان عن مقاطعة تيت؛ إحدى المقاطعات الإحدى عشر في البلاد) في العام 2019 عن حزب جبهة تحرير موزمبيق، الحزب الحاكم في موزمبيق منذ استقلال البلاد في عام 1975، بعد اقتراحها من قبل الرئيس فيليب نيوسي، الذي عرفته عن طريق فيسبوك في العام 2018، وفاجأته بعدها بزيارة منزله، حيث قال اعترف أنها تركت أثرا عميقا فيه، وقال: (...) بكل صدق أعجبت بهذه الفتاة الصغيرة. إنها تفعل كل شيء بقدميها. لقد أظهرت لي أنه في الحياة لا توجد عقبة لا يمكن التغلب عليها.

وقالت ميرسيا فيرياتو، التي هجرها والدها عند الولادة، ونشأت على يد والدتها التي تعيش معها اليوم، للرئيس نيوسي إنها على الرغم من إعاقتها، فإنها لم تشعر بالاختلاف عن الآخرين. 

بعد دعوتها على قناة Surdo التلفزيونية، اعترفت بأنها كانت تواجه بعض العقبات في طريقها، لكنها صرحت أنها تعرف كيفية تحويلها إلى فرص.

كانت قصتها، التي تُرى كنموذج لتجاوز العقبات في بعض الاستطلاعات، موضوع تقرير لصوت أمريكا (خدمة نشر البرامج الإذاعية والتلفزيونية للحكومة الأمريكية) بعنوان ميرسيا،،، من مترددة إلى نائبة.

في مقابلة مع "كارتا دو موزامبيق" في يوم تنصيبها في البرلمان، تحدثت العضو الشاب عن الطريقة التي تنوي بها إلهام الشباب الموزامبيقيين، الذين يمثلون الجزء الأكبر من حوالي 28 مليون مواطن:

"آمل أن أساهم في تنمية البلد في مجالات التعليم والتعليم، وأن أشجع الشباب على عدم التوقف عن الدراسة، لأنها أفضل طريقة للنجاح في الحياة (...). إنني مقتنعة بأن وجودي هنا، كعضو في الغرفة الكبرى، سوف يشجع ويلهم الكثير من الناس بفضل الإجراءات سأنجزها خلال ولايتي. أعتقد أنه عندما ينظر الناس إلي ويرون أنني قادرة، فسوف ينجحون في أخذ دورهم.

يذكر أنه على الرغم من أن موزمبيق صدقت على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وهي اتفاقية تدعو إلى تحسين ظروف المعيشة للأشخاص ذوي الإعاقة، إلا إلا أنهم ما زالوا يواجهون تحديات في البلاد، بحسب (globalvoices).

كلمات دالة:
  • البرلمان،
  • موزمبيق،
  • فيليب نيوسي،
  • مريسيا فيرياتو
طباعة Email
تعليقات

تعليقات