مقتل 20 شخصاً بإطلاق نار في تايلاند

أطلق جندي تايلاندي النار بشكل عشوائي، أمس، مخلفاً 20 قتيلاً على الأقل قبل أن يتحصن في مركز تسوق. وصرّح القائد العسكري ليفتنانت جنرال ثانيا كياتسارن، في بيان، بأن 20 شخصاً قتلوا وأن قوات الأمن تحاول القبض على المسلح الذي تردد أنه أخذ رهائن داخل المبنى.

وقال ثانيا في البيان: «بالنسبة للدافع وراء الحادث، يجب أن ننتظر حتى القبض عليه والتحقيق معه أولاً»، مشيراً إلى أن الرجل قتل العديد من زملائه العسكريين من رتبة أعلى خلال إطلاق النار بشكل عشوائي.

وأفادت وسائل الإعلام المحلية بأن مواطنين تايلانديين ورجال شرطة لقوا حتفهم في الحادث. ونشر المنفذ الإخباري التايلاندي ماتيشون منشورات لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي داخل مركز التسوق قالوا فيها إنهم مختبئون بسبب إطلاق النار المتواصل. وتركز إطلاق النار على مركز تسوق كبير على بعد نحو 260 كيلومتراً شمال شرق بانكوك، في إقليم ناكون راتشاسيما، إلا أن التقارير تقول إنه قد يكون قد بدأ في مكان آخر.

وقال الناطق باسم الشرطة في رسالة للصحافيين إن الجندي أطلق النار في أماكن مختلفة بالمدينة التي تبعد أكثر من 250 كيلومتراً عن العاصمة بانكوك. وقالت الشرطة إن الجندي لا يزال قريباً من مركز تسوق وإنه طليق حتى لحظة إعداد الخبر.

وبثت وسائل إعلام محلية، لقطات للجندي وهو يخرج من سيارة أمام مركز للتسوق ويطلق سلسلة طلقات والناس يجرون. وأمكن سماع دوي الطلقات في الفيديو. وكتب الجندي الذي تشتبه به الشرطة على صفحته على فيسبوك قبل ساعات من تنفيذ الجريمة: «الموت حتمي للجميع»، ونشر صورة ليده فيما يبدو ممسكة بسلاح.

وفي وقت لاحق، قال الناطق باسم وزارة الدفاع إن أفراداً من الشرطة والجيش اقتحموا المركز التجاري وساعدوا المئات على الفرار. وأضاف الناطق: «أفراد الشرطة والجنود ينفذون عملية مشتركة وساعدوا المئات من الناس على الخروج من المركز التجاري، عدد الباقين داخل المركز ليس معروفاً». وقال إن المسلح المشتبه به لا يزال داخل مركز تيرمينال 21 التجاري في مدينة ناخون راتشاسيما.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات