«الصحة العالمية» تشن حرباً شرسةً ضد «شائعات كورونا»

مع تزايد حالات الشفاء من «كورونا»، أطلقلت منظمة الصحة العالمية حرباً شرسة ضد الشائعات الخاصة بهذا الفيروس حيث خصصت المنظمة مجموعة عمل لمكافحة الشائعات والمعلومات المغلوطة بعدة لغات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس ادهانوم غبريسوس في تصريح صحافي: إنه بينما ينتشر الفيروس، تنتشر أيضاً الشائعات التي تبث الرعب بين الناس وتثير قلق المسؤولين ومتخذي القرار.

ودعا غبريسوس إلى التوقف عن نشر المعلومات الخاطئة التي تعوق جهود مكافحة الفيروس، مشيراً إلى أن المنظمة خصصت مجموعة عمل لمكافحة الشائعات والمعلومات المغلوطة بعدة لغات على وسائل التواصل الاجتماعي، وتبث فيديوهات ولقاءات مع الخبراء لتحل محل الشائعات.

من جهة أخرى، أكد غبريسوس أن «كورونا» يعد أكثر خطورة على كبار السن.

في الأثناء، تقدم المنظمة بحذر في بحثها عن اسم للفيروس الجديد حرصاً منها على عدم وصم مدينة ووهان التي ظهر فيها أو الشعب الصيني.

وقالت خلال اجتماع للجنة التنفيذية للمنظمة «إني واثقة من أنكم جميعاً رأيتم معلومات صحافية عديدة تشير إليه بالتحدث عن ووهان أو الصين وكنا نريد التأكد من أنه لن يكون هناك أي وصمة». والقرار النهائي مسألة أيام ويعود إلى منظمة الصحة وخبراء اللجنة الدولية تصنيف الفيروسات لفرزها ضمن فئات. وأي تسمية محددة تنطوي على مخاطر.

في هذه الأجواء،أعلنت الصين أمس تسمية الفيروس مؤقتاً باسم «كورونا فيروس المستجد الرئوي».

وأعلنت كل من الولايات المتحدة واليابان،أمس، تسجيل أول وفيات بفيروس كورونا المستجد، في الوقت الذي تسعى فيه دول العالم جاهدة للحد من تداعيات المرض الخطير. وأفادت السفارة الأمريكية في بكين بوفاة أمريكي أصيب بكورونا في ووهان بؤرة المرض، لتسجل بذلك أول وفاة مؤكدة لأجنبي في المدينة بالمرض.

وقال ناطق باسم السفارة الأمريكية: «يمكننا تأكيد وفاة مواطن أمريكي يبلغ من العمر 60 عاما ويحمل فيروس كورونا المستجد في مستشفى في ووهان في الصين في السادس من فبراير».

من جانبها،أعلنت الخارجية اليابانية في بيان أمس، وفاة رجل ياباني كان قد نقل إلى مستشفى مصاباً بالتهاب رئوي في مدينة ووهان.

وأضافت الوزارة نقلاً عن السلطات الطبية الصينية إن الرجل وهو في الستينيات من عمره كان مشتبهاً بإصابته بالفيروس ولكن بسبب صعوبات في تشخيص المرض تم إعلان أن سبب الوفاة التهاب رئوي فيروسي، حسبما ذكرت «رويترز».

في غضون ذلك، أعلن ناطق باسم السفارة الأمريكية في الصين أن خبراء أمريكيين في الأمراض المعدية، بينهم مسؤولون حكوميون، ينتظرون الإذن لدخول الصين للمساعدة في مكافحة تفشي كورونا بعد إدراجهم على قائمة اقترحتها منظمة الصحة العالمية.

وأضاف الناطق أن بكين وافقت على السماح للمنظمة بتشكيل فريق من الخبراء للسفر إلى الصين لجمع معلومات عن الفيروس وإيجاد حلول للتفشي.

وتابع في بيان عبر البريد الإلكتروني «تقدر الولايات المتحدة جهود الصين وتعاونها المستمر مع مسؤولي الصحة العامة في أنحاء العالم».

وأضاف «يتمتع هؤلاء الخبراء الأمريكيون بخبرة واسعة بالعمل مع منظمة الصحة العالمية على مجموعة من حالات تفشي الأمراض المعدية والأوبئة بما في ذلك الإيبولا وإنفلونزا الطيور والتهاب الجهاز التنفسي الحاد(سارس)».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات