مستقبل أوروبا.. ماكرون يحشد للردع النووي

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأوروبيين إلى تطوير «مزيد من قدرات التحرك» في مواجهة الاضطرابات العالمية، عبر مشاركة كاملة في المفاوضات المقبلة حول مراقبة التسلح وفي «حوار استراتيجي» حول دور الردع النووي الفرنسي.

وجاءت تصريحات ماكرون في خطاب حول استراتيجية فرنسا للدفاع والردع النووي ألقاه أمام ضباط فرنسيين وملحقين عسكريين، بحضور وزيري الخارجية جان إيف لودريان والجيوش فلورانس بارلي.

وقال ماكرون إن الأوروبيين لا يمكنهم «الاكتفاء بدور المتفرجين» في مواجهة سباق التسلح«الذي يمكن أن تصبح قارتهم مسرحاً له.

وأشار إلى أن العالم «يواجه منافسة شاملة بين الولايات المتحدة والصين وتفتتاً متسارعاً للنظام القانوني الدولي وتفككاً لهندسة مراقبة الأسلحة في أوروبا.

وكلها تحديات يجب أن يرد عليها الأوروبيون باستقلالية استراتيجية أكبر».

وأضاف أن «فرنسا مقتنعة بأن أمن أوروبا على الأمد الطويل يمر عبر تحالف قوي مع الولايات المتحدة» في مواجهة قلق بعض أعضاء الاتحاد الأوروبي خصوصاً في أوروبا الشرقية الذين يعتمدون على حلف شمال الأطلسي في أمنهم.

لكنه أكد أيضاً أن «أمننا يمر أيضاً بشكل حتمي بقدرة أكبر على التحرك باستقلالية للأوروبيين».

واقترح ماكرون أيضاً على الدول الأوروبية «حواراً استراتيجياً» حول «دور الردع النووي الفرنسي» في أمن أوروبا دون أن يحدد ما إذا كانت بريطانيا معنية بهذا الاقتراع بعد بريكست.

وقال إن «الشركاء الأوروبيين الذين يرغبون في المشاركة في هذا الطريق يمكن إشراكهم في تدريبات الردع التي تقوم بها القوات الفرنسية».

وقال ماكرون إن القوات النووية الفرنسية «تعزز أمن أوروبا من خلال وجودها بحد ذاته ولديها في هذا المجال بعد أوروبي أصيل».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات