بلغاريا تدخل على خط الصراع الروسي الأمريكي

أرشيفية

شكّل طرد بلغاريا لروس، بينهم دبلوماسيون اتهمتهم بالتجسس ومواطنون متهمون بالشروع بالقتل خلال الاشهر الأخيرة، ضربةً للفرضيات بشأن علاقاتها مع موسكو لتصبح في قلب صراع بين قوتين عالميتين.

ويشير محللون إلى أن عمليات الطرد والاتّهام لم تكن لتحدث في الماضي مع سعي الدولة التي كانت ضمن الاتحاد السوفييتي للحفاظ على التعاون في مجالي الاقتصاد والطاقة مع روسيا.

وقالت فاسيلا تشيرنيفا، من المكتب البلغاري التابع لمركز أبحاث المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية: «إنه أمر جديد. سنرى إذا تحوّل إلى اتجاه» معتمد من قبل صوفيا. بدوره، قال المحلل السياسي أنتوني تودوروف إن بلغاريا باتت «في قلب الصراع الجيوسياسي الروسي الأمريكي لإعادة توزيع النفوذ».

وبدأت هذه الخطوات في سبتمبر العام الماضي عندما اتُّهم الناشط المؤيد لموسكو نيكولاي مالينوف بالتجسس.

وأثارت صوفيا حفيظة الولايات المتحدة -التي تتحرّك للحد من اعتماد أوروبا على الغاز الروسي- عندما قررت تمديد خط أنابيب «تورك ستريم» على أراضيها. ويعد «تورك ستريم» مشروعاً تركياً روسياً مهماً لنقل الغاز الروسي عبر البحر الأسود.

وقال سفير بلغاريا السابق لدى موسكو إليان فاسيليف: «بالنسبة لتورك ستريم، قام رئيس الوزراء بوريسوف بالمستحيل، محاولاً الموازنة بين مصالح روسيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات