قصة ممرضة أصيبت بعدوى كورونا فقررت العودة إلى عملها

الممرضة غووه تشين

بعد غيابها عن العمل لفترة قصيرة بسبب إصابتها بعدوى فيروس كورونا في مقر عملها، قررت ممرضة صينية العودة إلى المستشفى لمتابعة عملها في المساعدة على علاج مرضى كورونا في ووهان، بؤرة تفشي الفيروس القاتل.

وعادت الممرضة غووه تشين، التي أصيبت بفيروس كورونا الجديد، إلى مقر عملها في مستشفى تشونغنان بجامعة ووهان في مقاطعة هوبى بعد شفائها من المرض، رغم توسل أفراد عائلتها بعدم الرجوع إلى العمل خوفا على صحتها.

وتم تشخيص تشين البالغة من العمر 38 عامًا، بالفيروس بعد إصابتها بالحمى في 12 يناير. وخضعت للعلاج لمدة ثلاثة أيام وقضت بعدها 14 يومًا في عزلة، وعادت إلى مقر عملها في 28 يناير للمساعدة في تخفيف العبء عن زملائها.

وفي 20 يناير، بعثت الممرضة رسالة لرئيستها في العمل تخبرها فيها بأنها ستعود إلى العمل، ولكن الأخيرة طلبت منها أخذ إجازة للتعافي بشكل أحسن، ولكن تشين أصرت على العودة رغم توسل والديها وابنها البالغ من العمر 11 عاما.

 وقالت تشين لموقع "تشاينا ديلي" أنها " لم تصر على الرجوع إلى مقر عملها لإظهار أنها "بطلة"، لكن لإثبات بأنها لا تهرب من الواقع ولها القدرة على مواجهة الأزمات.

وفي الأيام التي تلت تفشي المرض، عملت تشين وزملائها حوالي 10 ساعات في اليوم، ارتدت خلالها ثيابًا واقية.

وأوضحت تشين: "كان لدينا اتصال بالعديد من الحالات المؤكدة يوميًا، لذا كان من الصعب التأكد من أننا لن نصاب بالعدوى. كنت أنام فقط حوالي خمس ساعات يوميًا ولم أتناول الطعام بانتظام، مما أضعف جهازي المناعي. أعتقد أن هذا هو السبب الرئيسي لمرضي ".

وقالت: "أخذت قسطًا من الراحة في المنزل وتناولت أطعمة مغذية مثل الخضروات الطازجة والفواكه واللحوم والبيض. قرأت أيضًا العديد من الكتب الطبية التي جعلتني أشعر بالثقة وأقل توتراً بشأن هذا المرض، وعندما تحسنت حالتها بشكل كافٍ، قررت العودة إلى المستشفى واكتشفت أن مريضاً في القسم الذي كنت أتعالج فيه قد تعافى أيضًا."

وقالت تشين: "لقد سررت لسماع خبر شفاء المريض، لأنه أظهر أن الفيروس ليس مخيفًا كما يظن الناس، ويمكن علاجه.. أعرف أن عدد المرضى في المستشفى قد انخفض، لذلك يجب أن نكون واثقين من مكافحة هذا الفيروس ".

 

كلمات دالة:
  • الصين ،
  • مدينة ووهان،
  • فيروس كورونا ،
  • ممرضة
طباعة Email
تعليقات

تعليقات