العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    بروفايل

    أوبرادور.. رمح مكسيكي حلم بالرئاسة 12 عاماً

    أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، رئيس وصل إلى سدة رئاسة المكسيك على موجةٍ من الاستياء السياسي الحاكم للبلاد منذ العام 2000. انتظر 12 عاماً ليصبح رئيساً، ويظهر استعجالاً في التصرف بحكم المنصب يشير بعض المراقبين.

    فأملو رئيس يسافر على الدرجة الاقتصادية ويرفض الانتقال للعيش في المقر الرئاسي في لوس بينوس، ويدلي بمؤتمر صحافي في السابعة من صباح كل يوم، وقد وضع محاربة الفساد هدفاً له، كما أنه يعشق التفكير بنفسه في إطار التعابير التاريخية الكبرى. إلا أن كثيرين يأخذون عليه افتقاده للحسّ التقدمي وينعتونه بالانتهازي الذي يعرض ديمقراطية المكسيك للخطر، وأنه على غرار شافيز فنزويلا، سياسي بلا إيديولوجيات راسخة، ممن يبث في صفوف قاعدته تكرساً أشبه بالعبادة.

    الابن البكر لتاجر من بلدة تيبيتيتان في ولاية تاباسكو المكسيكية قصد المدرسة الوحيدة في البلدة، وتخرّج عام 1986 من الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك بمجال العلوم السياسية والإدارة العامة بعد ثغرات كثيرة تخللت دراسته الجامعية لصالح العمل السياسي. وقد بدأ مشواره عام 1976 كعضو في الحزب الثوري المؤسساتي بعد أن أقنعته إحدى طالبات جامعة هواريز المستقلة في تاباسكو بالانضمام للحزب، وتزوجا في العام 1978.

    تقلّب أملو في عضوية عدد من الأحزاب، فانضم في عام 1989 لحزب الثورة الديمقراطي، وكان مرشحه عام 1994 لمنصب حاكم ولاية تاباسكو، حيث شغل رئاسة الحزب حتى عام 1999، قبل أن ينتخب في العام التالي كرئيس لحكومة مدينة المكسيك، ويتخلى عام 2012 عن رئاسة الحزب ليؤسس عام 2014 حركة التجديد الوطنية ويبقى على رأسها حتى 2017. التصقت بأملو الذي تمرغ في وحول السياسة قرابة عقدين كاملين من الزمن صفتي الشعبوي والقومي، ولازمته ألقاب عديدة كالأمريكي والصخرة ليحتل لقب الرمح، تيمناً بسمكة الرمح المعروفة في تاباسكو.

    طباعة Email