العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    ترامب: يبدو أن إيران تراجعت وهو أمر جيد لجميع الأطراف

    انتقام بلا مواجهة

    نجت المنطقة من شبح حرب عقب تصعيد كبير بادرت إليه إيران بقصف صاروخي استهدف قاعدتين عسكريتين يستخدمهما جنود أمريكيون في الأنبار وأربيل.

    حيث لم تقع خسائر بشرية، وهو أمر أثار ارتياح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي صرح في خطاب عقب الضربات أن إيران تتراجع وتخفف من حدة موقفها.

    وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران «تخفف من حدة موقفها على ما يبدو» بعد الضربات الصاروخية الإيرانية على قواعد يتمركز فيها جنود أمريكيون في العراق لم تسفر عن أي إصابات في صفوف الأمريكيين أو العراقيين.

    وصرح في بيان في البيت الأبيض: «جميع جنودنا بخير ولم يلحق سوى ضرر طفيف بقواعدنا العسكرية. قواتنا الأمريكية العظيمة مستعدة لكل شيء».

    مضيفاً: «يبدو أن إيران تخفف من حدة موقفها وهو أمر جيد لجميع الأطراف المعنيين وللعالم. لم نخسر أي أرواح أمريكية أو عراقية».

    وأضاف: «ومع ذلك فإن امتلاكنا لهذا العتاد والجيش العظيم لا يعني بالضرورة استخدامه. لا نرغب في استخدامه. القوة الأمريكية العسكرية والاقتصادية هي أفضل رادع».

    وأحجم ترامب عن توجيه أي تهديد مباشر بعمل عسكري ضد إيران. وحث القوى العالمية ومنها روسيا والصين على التخلي عن الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع إيران والعمل على اتفاق جديد. وتابع: «علينا جميعاً العمل سوياً نحو إبرام اتفاق مع إيران يجعل العالم أكثر أمناً وأكثر سلماً».

    وأعلن ترامب فرض عقوبات اقتصادية جديدة على إيران. وقال: «رداً على العدوان الإيراني ستفرض الولايات المتحدة فوراً عقوبات اقتصادية إضافية على النظام الإيراني»، داعياً حلف شمال الأطلسي إلى الحضور «في شكل أكبر» في الشرق الأوسط. وأوضح أنه «ينبغي لأمريكا وإيران العمل معا على أولويات مشتركة منها الحرب على تنظيم داعش» الإرهابي.

    وأطلقت إيران صواريخ على قاعدتين يتمركز فيهما جنود أمريكيون في العراق رداً على اغتيال واشنطن الجنرال الإيراني قاسم سليماني.

    وقالت قيادة العمليات المشتركة العراقية في بيان إن 22 صاروخاً سقطت في خلال نصف ساعة على قاعدتي عين الأسد في غرب العراق، وأربيل في الشمال. ويتمركز في القاعدتين جنود أجانب أغلبهم أمريكيون.

    ووصف الخبير في الفصائل المسلحة العراقية فيليب سميث العملية بأنها «تصعيد كبير. إطلاق صواريخ باليستية علناً من إيران باتجاه أهداف أمريكية يُؤشر لمرحلة جديدة».

    وقالت مصادر حكومية أمريكية وأوروبية مطلعة على تقديرات المخابرات إن من المعتقد أن إيران سعت عمدا إلى تجنب وقوع أي خسائر في صفوف الجنود الأمريكيين خلال قصفها الصاروخي.

    وأضافت المصادر التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها أن من المعتقد أن الإيرانيين تعمدوا أن تخطئ الهجمات القوات الأمريكية للحيلولة دون خروج الأزمة عن نطاق السيطرة مع توجيه رسالة عن قوة العزم لدى إيران.

    وقالت ثلاثة مصادر إنه يُعتقد أن إيران حاولت ضرب أجزاء معينة بالقاعدتين لتقليل الخسائر البشرية إلى أدنى حد ولتفادي قتل أمريكيين على وجه الخصوص. وأضافوا أن التقدير تضمن بعض معلومات المخابرات من داخل إيران تؤكد طبيعة خطة الهجوم. وقال مصدر أمريكي: «أرادوا الرد مع عدم التصعيد بشكل يقترب من اليقين».

     

    طباعة Email